Accessibility links

logo-print

محاربون قدامى أميركيون في جبهات القتال ضد داعش


صورة من احتفالات يوم "المحاربون القدامي" بنيويورك- أرشيف

صورة من احتفالات يوم "المحاربون القدامي" بنيويورك- أرشيف

مرت سنوات على عودة الجنود الأميركيين من الخدمة في العراق، لكن صعود تنظيم الدول الإسلامية داعش واستمرار التوتر في مناطق قدموا فيها التضحيات دفع عددا من المحاربين القدامى إلى العودة لمناطق النزاع في الشرق الأوسط لاستكمال مهمة لم تنته بعد.

أعلنت الإدارة الأميركية بوضوح عدم مشاركتها بقوات برية في معركتها ضد داعش، لكن متطوعين أميركيين بادروا بالالتحاق بصفوف القوات الكردية مدفوعين أخلاقيا برغبتهم في تأكيد أن جهودهم لم تذهب هباء خاصة بعد مقتل عدد كبير منهم وإصابة آخرين بأمراض نفسية حادة.

أعداد المتطوعين الجدد في زيادة مستمرة، بحسب تقرير نشرته وكالة أسوشييتد برس الثلاثاء حول الموضوع أفردت فيه شهادات البعض منهم، ومن بينهم جيمي لين، الجندي السابق الذي حارب تنظيم القاعدة في العراق في الفترة بين 2004 إلى 2008.

يعاني المحارب القديم من مرض "اضطرابات ما بعد الصدمة"، ويرى في ذهابه إلى سورية لمحاربة النسخة الجديدة من تنظيم القاعدة وسيلة جديدة للعلاج من متاعبه النفسية، كما قال في شهادته.

ويرفض بروس وينوروسكي، وهو أحد المدربين الأميركيين في المناطق الكردية، إرسال قوات نظامية على نطاق واسع، لكنه يدرك أهمية عمل المتطوعين، الذين يطلب الأكراد خدماتهم، فقد دعوا بالفعل العسكريين أصحاب الخبرة إلى الانضمام إليهم، بل صمموا صفحة رسمية على فيسبوك لخدمة هذا الغرض.

يقول عدد من المحاربين القدامي إنهم يخوضون معركة مختلفة، بلا قواعد عسكرية أو طائرات أو مروحيات أو معدات اتصال حديثة، لكن الخبرة القتالية السابقة في منطقة الشرق الأوسط شرط هام قبل اتخاذ قرار المشاركة والا سيتعرض المتطوع للخطر، بحسب شهاداتهم.

المصدر: أسوشييتد برس

XS
SM
MD
LG