Accessibility links

ميشيل أوباما: الأميركيون أبدوا صمودا وشجاعة وإنكارا للذات


السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما تقف دقيقة حداد على أرواح ضحايا ماراثون بوسطن

السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما تقف دقيقة حداد على أرواح ضحايا ماراثون بوسطن

نعت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما الأربعاء ضحايا تفجيرات ماراثون بوسطن، وشكرت المواطنين الأميركيين لما أبدوه من صمود وشجاعة وإنكار للذات.

وقالت السيدة أوباما، في حفل توقيع مشروع قانون توظيف المحاربين القدامى بولاية ميريدلاند في الأكاديمية البحرية الأميركية بأنابوليس، "أفكارنا وصلواتنا مع الجميع في بوسطن"، مضيفة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما "يراقب الوضع عن كثب، وقد وجه موارد الحكومة الاتحادية لمساعدة السلطات المحلية في التحقيق في هذا الحادث المروع".

وأضافت ميشيل، التي وقفت دقيقة حداد على أرواح الضحايا، أن "حادث الاثنين (تفجيرات ماراثون بوسطن) يذكرنا أننا هنا في الولايات المتحدة نستجيب بكل صمود وشجاعة وإنكار للذات".

وأردفت، "هذا ما رأيناه من أهالي بوسطن، ومن كل هؤلاء الذين هرعوا للمساعدة"، وخصت بالذكر رجال الشرطة والإطفاء.

ويذكر أن السيدة أوباما ستتوجه بصحبة الرئيس أوباما إلى بوسطن بولاية ماساشوسيتس الخميس، وذلك لحضور موكب ديني مخصص لضحايا التفجيرات.

تجمعات في بوسطن وصلوات على أرواح ضحايا التفجيرات (16:00 بتوقيت غرينتش)

تجمع سكان بوسطن مساء الثلاثاء وسط الأغاني والدموع والصلوات في مختلف أنحاء المدينة لتكريم ضحايا الهجوم بعبوتين الذي وقع في اليوم السابق على هامش ماراثون المدينة الشهير.

من بين القتلى الثلاثة تأثر سكان المدينة بشكل خاص لمقتل الفتى في الثامنة من العمر مارتن ريتشارد بعد أن ركض لمعانقة والده الذي اجتاز لتوه خط النهاية في الماراثون.

وتجمع أكثر من ألف شخص مساء الثلاثاء في حديقة في دورتشيستر في ضاحية بوسطن على مقربة من منزل الطفل القتيل.

ونظم جيران العائلة وأصدقاؤها سهرة شموع في غضون ساعات. وأدى الحضور بكثير من التأثر الأغاني ووزعوا الشموع على العشب في مختلف زوايا الحديقة.

وقال والد مارتن بيل ريتشارد في بيان موجز "توفي ابني العزيز متأثرا بجروح أصيب بها في تفجير بوسطن"، مضيفا أن زوجته وابنتيه "يتعافين من جروح خطيرة".


وبحسب مصادر طبية تحدثت لشبكة "سي إن إن" فإن الأطباء اضطروا لبتر قدم واحدة من ابنتي ريتشارد وتبلغ من العمر ست سنوات وقد يضطرون إلى بتر القدم الأخرى بسبب الإصابات التي لحقت بها في الانفجار.

كما تجمع مساء الثلاثاء حوالي 700 شخص في كنيسة شارع ارلينغتون وسط المدينة في مكان قريب من موقع الهجوم.

وقال الأب كيم كروفورد هارفي "نجتمع اليوم وسط الغضب وقلوبنا محطمة". وتابع "لكن المحبة أقوى من الغضب. المحبة أقوى من الخوف. المحبة هي المنتصرة".

وإلى جانب مارتن ريتشارد قتلت في التفجيرين كريستي كامبل التي تبلغ 29 عاما وتدير مطعما.

وقال والدها للصحافة المحلية إنها كانت ترافق صديقتها الأقرب لتصوير رفيق الأخيرة عند وصوله إلى خط النهاية في الماراثون.

كما التقى حوالي 500 من سكان بوسطن بشكل عفوي في حديقة كومون وسط المدينة تحت أنظار عشرات العسكريين وتجمعوا باكين حول كشك للموسيقى رفعت فوقه لافتة تقول "السلام هنا وفي كل مكان" وأعلام أميركية فيما أدى كورس النشيد الوطني الأميركي.

وفي موقع قريب من خط النهاية وضعت أكاليل الزهور فيما تجمع عدد من العدائين وسط الدموع.
XS
SM
MD
LG