Accessibility links

logo-print

بدء محاكمة المتهم بارتكاب هجومي بوسطن


جوهر تسارناييف المتهم مع شقيقه الأكبر بارتكاب اعتداء بوسطن

جوهر تسارناييف المتهم مع شقيقه الأكبر بارتكاب اعتداء بوسطن

يمثل المتهم باعتداءي بوسطن جوهر تسارناييف أمام القضاء الأميركي لأول مرة الأربعاء، بعد ثلاثة أشهر من اعتدائين تسببا بقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات آخرين.

وصرحت كريستينا دولوريو سترلينغ الناطقة باسم المدعي، بأن الجلسة ستبدأ مساء الأربعاء في محكمة بوسطن الفدرالية شمال شرق الولايات المتحدة.

وسيستمع الشاب الأميركي وهو مسلم من أصل شيشاني، خلال الجلسة إلى حوالي 30 تهمة موجهة إليه وسيتعين عليه أن يجيب بأنه مذنب أو غير مذنب فيها.

ويواجه جوهر تسارناييف الذي حصل على الجنسية الأميركية السنة الماضية، 30 اتهاما من بينها استخدام سلاح دمار شامل أدى إلى القتل، وشن هجمات في مكان عام تسببت بالقتل، وحيازة سلاح ناري مرتبط بجريمة عنيفة بالإضافة إلى اتهامات أخرى تصل عقوبة 17 منها إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

ويمثل جوهر وحده أمام القاضية ماريان بولر بعد أن كان شقيقه تيمورلنك (26 سنة) قد قتل خلال المواجهات مع الشرطة في 18 أبريل/ نيسان الماضي.

وكان تفجيرا بوسطن قد أسفرا عن سقوط ثلاثة قتلى و264 جريحا وحولا يوم احتفال إلى مذبحة، إذ أن 15 من الضحايا بترت إحدى ساقيهم على الأقل.

وبعد مطاردة كبيرة اعتقل جوهر في اليوم التالي وكان مصابا بجروح خطيرة ومختبئا في قارب إلى جوار حديقة في ضاحية واترتاون بمدينة بوسطن لكنه لم يكن مسلحا.

وبحسب التحقيقات فقد قام المتهم بكتابة عبارات على أحد جدران القارب قال فيها إن "الحكومة الأميركية تقتل مدنيين أبرياء. لا يمكنني تحمل بقاء هذا الأمر بلا عقاب. نحن المسلمون جسد واحد، إن آذيتم أحدنا فإنكم تؤذوننا جميعا". وتابع "لكنني لا أرغب في قتل مدنيين أبرياء".

وقد وصل جوهر إلى بوسطن في سن الثامنة مع عائلته قادما من داغستان وكان يعيش في الحي الجامعي في ماساشوستس في دارموث وينظر إليه على أنه قد اندمج بشكل جيد، لكنه كان متأثرا كثيرا بماضيه العائلي إذ أنه انتقل عندما كان طفلا إلى عدة أماكن من القوقاز وقرغيزستان قبل الهجرة إلى الولايات المتحدة في 2002.

ورحل والداه إلى داغستان، وهو بلد أمه الأصلي، وأصبح شقيقه تيمورلنك متدينا جدا خلال السنتين الأخيرتين وقضى خمسة أشهر السنة الماضية في داغستان التي تعاني منذ سنوات من حركات إسلامية مسلحة.

ويبدو أن الشقيقين تحركا بمفردهما وأعدا العبوتين يدويتي الصنع استنادا إلى تعليمات مجلة على الانترنت ومنشورات القاعدة كما ورد في مذكرة الاتهام.

وبحسب المذكرة ذاتها فإن الشقيقين كانا يتابعان على الانترنت دروس الداعية الأميركي اليمني الأصل أنور العولقي الذي كان ينتمي إلى القاعدة قبل أن تقتله طائرة أميركية بدون طيار في سبتمبر/ أيلول 2011.
XS
SM
MD
LG