Accessibility links

واشنطن ولندن تحذران طهران من عواقب إغلاق مضيق هرمز


وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا (يسارا) ونظيره البريطاني فيليب هاموند اثناء المؤتمر الصحفى المشترك فى 18 يوليو/تموز 2012

وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا (يسارا) ونظيره البريطاني فيليب هاموند اثناء المؤتمر الصحفى المشترك فى 18 يوليو/تموز 2012


حذر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ونظيره البريطاني فيليب هاموند من عواقب إغلاق إيران مضيق هرمز، في الوقت الذي أكد مسؤول عمليات القوات البحرية في حرس الثورة الإيرانية الجنرال محمود فهيمي أن الولايات المتحدة "عاجزة" عن التدخل حال اندلاع نزاع عسكري.

وقال بانيتا، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند بواشنطن، إنهما ناقشا خلال محادثاتهما الثنائية "سلوك إيران الذي يزعزع الاستقرار" في المنطقة.

وأضاف بانيتا أنه "يجب على الإيرانيين أن يفهموا أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيحملهم المسؤولية المباشرة على أي إعاقة لحركة الشحن البحري في تلك المنطقة، سواء من قبل إيران أو أية جهات تعمل لحسابها".

وأكد وزير الدفاع الأميركي أن "الولايات المتحدة مستعدة تماما لأية حالات طارئة تحدث هنا".

وبدوره، قال هاموند إن لندن "مصممة" على العمل في إطار جهود المجتمع الدولي حول المسالة.

وأضاف "استطيع أن أؤكد التزامنا بلعب دورنا في الحفاظ على حرية الملاحة في مياه الخليج الدولية ومضيق هرمز".

وأكد أن "أية محاولة من قبل إيران لإغلاق مضيق هرمز ستكون غير قانونية ولن يسمح المجتمع الدولي بحدوثها".

تعزيزات أمريكية بالمنطقة

وفى إطار استعدادات واشنطن للتعامل مع أي تحرك إيراني، عزز الجيش الأميركي تواجده في المنطقة حيث نشر حاملة المنصة البرمائية "يو اس اس بونس"، وزاد من عديد كاسحات الألغام في مياه الخليج وأرسل مروحيات النقل المضادة للألغام "ام اتش-53 سي ستاليون" إضافة إلى مركبات تحت مائية.

وتزايدت المخاوف من إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس نفط العالم، في وقت سابق من هذا العام بعد أن هددت إيران بإغلاق المضيق إذا ما واصلت الدول الغربية جهودها لوقف برنامج إيران النووي عن طريق خنق صادراتها من النفط.

كان البنتاغون قد أعلن الثلاثاء انه ستجري عملية متعددة الإطراف لإزالة الألغام بالقرب من مياه الخليج في سبتمبر/ ايلول. وردت إيران بالاستخفاف بهذه الخطوة.

فقد أكد مسؤول عمليات القوات البحرية في حرس الثورة الإيرانية الأربعاء أن الولايات المتحدة "عاجزة" عن نزع الألغام من الخليج في حال اندلاع نزاع.

وصرح الجنرال محمود فهيمي مساعد قائد القوات البحرية لدى الباسدران "الأميركيون يتكلمون كثيرا، لكن لا شك لدينا على الإطلاق أنهم سيكونون عاجزين عن تنفيذ عملية إزالة ألغام كما ينبغي" من مضيق هرمز.

وأكدت إيران مجددا الثلاثاء أن الوجود العسكري في الخليج يشكل "مصدر عدم استقرار" بعد قيام سفينة أميركية بإطلاق النار الاثنين على زورق صيد صغير قبالة سواحل الإمارات.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنبرست "حين تقول الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن وجود قوات أجنبية يشكل مصدر عدم استقرار، فان هذا الحادث يشكل خير مثال".

وأضاف "ننصح هذه القوات بتجنب الأعمال الاستفزازية، ونأمل في إلا تحصل مثل هذه الحوادث مجددا".

وقد أعلن الأسطول الأميركي الخامس ومقره البحرين في بيان أن إحدى سفنه أطلقت الاثنين النار على زورق مدني قبالة سواحل جبل علي "بعدما شكل مصدر تهديد لها".
XS
SM
MD
LG