Accessibility links

logo-print

تعاون إيراني-أميركي لإبقاء المصارعة ضمن رياضات الألعاب الأولمبية


لاعبو المصارعة الأميركيون والإيرانيون يرفعون لافتة ضد إلغاء المصارعة من الألعاب الأولمبية

لاعبو المصارعة الأميركيون والإيرانيون يرفعون لافتة ضد إلغاء المصارعة من الألعاب الأولمبية

سوا ماغازين

تجاوزت الولايات المتحدة وإيران خلافاتهما السياسية واتفقتا على التحرك سويا لإبقاء رياضة المصارعة ضمن منافسات الألعاب الأولمبية.

جاء ذلك بعدما أوصت اللجنة الأولمبية الدولية في 12 فبراير/أيلول 2013 بإلغاء هذه الرياضة العريقة اعتبارا من منافسات دورة الألعاب الأولمبية المقررة في عام 2020. وما زال للمصارعة فرصة للتنافس مع سبع رياضات أخرى سيتم اختيار واحدة فقط للمشاركة في دورة 2020.

ووجه المدير التنفيذي لاتحاد المصارعة الأميركي ريتش بيندر دعوة لنظيره الإيراني حجة الله خطيب ورئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية محمد علي أبادي.

ويرغب الجانب الأميركي في تنظيم مسابقة بين المصارعين الأميركيين والإيرانيين في ساحة "تايمز سكوير" الشهيرة في مدينة نيويورك، فيما وجهت الدعوة من قلب العاصمة الإيرانية طهران حيث تقام بطولة العالم للمصارعة.

وهذا فيديو مصور في ملعب مكتظ في طهران يرفع فيه اللاعبون الأميركيون والإيرانيون لافتة ضد إلغاء اللعبة.



وقال بيندر "تربطنا علاقات غنية منذ فترة طويلة بالاتحاد الإيراني للمصارعة، وهذا الأمر مستمر حتى الآن وسيستمر في المستقبل".

وتابع "نتطلع إلى تنظيم يوم للمصارعة في الـ16 من شهر مايو/أيار القادم يشارك فيه الفريقان الوطنيان الأميركي والإيراني للمنافسة وإظهار الدعم" لهذه الرياضة.

من جانبه أبدى رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية ترحيبا بالدعوة، مؤكدا أن القضية لا تخص الولايات المتحدة وإيران فحسب.

وأردف قائلا إن "أميركا بلد قوي في المصارعة وهم يتابعون القضية باهتمام مثلنا"، مضيفا أن "كل الدول الفاعلة في المصارعة والتي يوجد بها محبون للرياضة انزعجت من تلك القضية وتتابعها بقلق بالغ".

وقد انضمت روسيا إلى حلف قوى المصارعة التي تسعى إلى الحيولة دون شطب اللجنة الأولمبية من منافسات 2020.

وأكد المتحدث باسم اللجنة الأولمبية مارك أدامز أن أي قرار تتخذه اللجنة بشأن إلغاء رياضات يصب في مصلحة الألعاب الأولمبية ولا يشكل تحاملا على أي لعبة.

المصارعة من رياضات الألعاب الأولمبية الحديثة منذ عام 1896

المصارعة من رياضات الألعاب الأولمبية الحديثة منذ عام 1896

وتابع أن القرار ليس نهائيا بل مجرد توصية، مضيفا "أدعوكم للتفكير في هذا القرار من منطلق أنه يصب في مصلحة الرياضة والألعاب الأولمبية بشكل عام، ومن وجهة نظر المجلس التنفيذي للجنة فإن تلك التوصية تصب في مصلحة أولمبياد عام 2020. هذا لا يعني أن هناك ما يعيب لعبة المصارعة. كل ما هنالك أننا نفكر في مصلحة الألعاب الأساسية التي يبلغ عددها 25".

وكانت المصارعة حاضرة لأول مرة في الألعاب الأولمبية الحديثة منذ عام 1896، هذا علاوة على أن اللعبة من أعرق الرياضات تاريخيا.

وسيكون القرار النهائي بشأن مصير اللعبة في اجتماع للجنة في شهر سبتمبر/أيلول القادم. وسيتم التصويت النهائي على بقاء اللعبة من عدمه وفق 39 معيارا بما فيها شعبية اللعبة والتمويل الذي تحصل عليه وعدد التذاكر التي يشتريها الجمهور لمشاهدة مبارياتها.

تجدر الإشارة إلى أن دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة التي احتضنتها لندن شهدت مشاركة 344 مصارعا في فئتي المصارعة الرومانية والحرة.

XS
SM
MD
LG