Accessibility links

logo-print

الاقتطاعات في الميزانيات تثير مخاوف قادة سلاح البر الأميركي


عناصر من قوات المارينز

عناصر من قوات المارينز

حذر عدد كبير من كبار المسؤولين في سلاح البر الأميركي الاثنين من أن الاقتطاعات في الميزانيات المقرر أن تستأنف في السنة المالية 2016 قد تؤدي إلى تقليص كبير للطواقم العسكرية في وقت تزداد التحديات الأمنية.

وقال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال ريموند أوديرنو للصحافيين في المؤتمر السنوي لرابطة الجيش الأميركي "يتعين أن نجري نقاشا بشأن الأمن القومي لأنه يوجد كثير من الأشياء التي تحدث".

وأضاف أن الجيش وافق على إجراء مزيد من الخفض في حجم قواته النشطة إلى 450 ألف جندي من المستوى المستهدف سابقا عند 490 ألف جندي مع الخفض الإجباري في الميزانية لكنه تساءل عما إن كان المستوى المستهدف أصلا سيسمح للجيش بالرد متى طلب منه ذلك في أنحاء العالم.

وفي هذا الشأن قال أوديرنو إن "العالم يتغير أمام أعيننا". وأضاف "لقد شهدنا الاعتداء الروسي على شرق أوروبا وشاهدنا قيام تنظيم داعش ونشهد عدم استقرار متصاعدا في مناطق أخرى".

وأعرب المتحدث عن قلقه من التخفيض الذي تقرر قبل هذه الأزمات وفي وقت قررت فيه أميركا الانسحاب من العراق وأفغانستان.

وبسبب القيود التي فرضتها الاقتطاعات الكبيرة في الميزانيات من قبل الحكومة الأميركية، اختار سلاح البر تقليص عديده من أجل تحديث سلاحه وبرامج التدريب التي يقوم بها.

وقال الجنرال ديفيد بيركينز المسؤول عن مكتب التدريب والاستراتيجية في سلاح البر من جانبه إن "سلاح البر لا يمكن أن يتوقع من سيحارب وأين سيحارب وضمن أي تحالف سيحارب".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG