Accessibility links

اجتماع فيينا.. اتفاق على وحدة سورية وبقاء مؤسسات الدولة


اجتماع فيينا

اجتماع فيينا

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة عقب انتهاء اجتماع فيينا لبحث الأزمة السورية إن المشاركين وافقوا على أن "وحدة أراضي سورية وطابعها العلماني أمر أساسي، وأن مؤسسات الدولة يجب أن تبقى كما هي، مع الاعتراف بحقوق السوريين بغض النظر عن انتمائهم".

وأضاف كيري في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا، أنه تم الاتفاق على "أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تركز على الحل السياسي كخيار وحيد لإنهاء الحر بالدائرة في سورية".

وأوضح كيري أن الأطراف المجتمعة اتفقت على أن تطلب من مجلس الأمن أن يدعو الفرقاء السوريين إلى عملية سياسية تؤدي إلى دستور جديد وانتخابات وتدار بإشراف الأمم المتحدة، وتجري وفق معاييرها للشفافية والنزاهة، مع ضمان مشاركة كل السوريين بمن فيهم المقيمين خارج البلاد، مع الاتفاق على صيغة تسمح بوقف إطلاق النار على الأرض.

داعش لن يكون بديلا عن الأسد

وأشار كيري إلى أنه وبعد بعد أربع سنوات ونصف من الحرب في وسورية " نرى أن نتائج وتداعيات الحرب على الأبرياء تتخطى كل شيء". مؤكدا أن"استبدال الديكتاتورية لا يكون بداعش".

وأعرب كيري عن أمله في أن تحرز الاجتماعات نتائج ملموسة وتقدما خاصة أن لقاء فيينا يجمع دولا كثيرة لها ارتباط بأزمة سورية "عبر دعم أطراف النزاع داخل الأراضي السورية".

وشدد بالمقابل على أن الولايات المتحدة والدول المجتمعة "لن تسمح لمنظمات إرهابية ومنها داعش أن تحكم سورية والموقف الأميركي لم يتغير تجاه هذا الأمر".

وأوضح كيري أن واشنطن وموسكو على خلاف بشأن الأزمة السورية، لكن الخلاف يجب أن لا يعيق الجلوس على طاولة النقاش لمحاولة التوصل إلى اتفاق عبر الطرق الدبلوماسية يضمن الانتقال السلمي للسلطة.

وعبر كيري عن تفاؤله من التقدم في المباحثات رغم نقاط الخلاف قائلا "هناك بداية لعملية دبلوماسية جديدة وهذا ليس الفصل الأخير".

لافروف: العملية السياسية ملك للسوريين

وقال لافروف من جانبه في المؤتمر الصحافي "إن العملية السياسية هي ملك للسوريين، ولم نتفق بعد على مصير الأسد"، مؤكدا عدم وجود أي بنود سرية في المباحثات أو الاتفاقات وسيتم الإعلان عن كافة البنود التي يتم التوافق عليها.

وأضاف لافروف أن الأمر الذي أجمع عليه المجتمعون هو ضرورة الحفاظ على البنية التحتية للدولة السورية، وعلى طابعها العلماني، إلى جانب الاتفاق على "ضرورة محاربة تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية المدرجة على لائحة الإرهاب لدى مجلس الأمن".

دي ميستورا: لم ترفض الأطراف أي نقطة طرحت للنقاش

وأكد دي ميستورا من جانبه "أن الأطراف المجتمعة لم ترفض أي نقطة خلال النقاشات التي جرت في الاجتماع". وأضاف أنه تم الاتفاق على ضرورة "تعديل الدستور وإجراء انتخابات جديدة في البلاد بإشراف الأمم المتحدة".

تحديث 18:24 ت.غ

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن اجتماع فيينا الذي انتهى بعد ثمان ساعات من النقاش خرج بنقاط توافق وخلاف حول الأزمة السورية، على أن يتم عقد اجتماع جديد خلال أسبوعين. وأضاف فابيوس " تطرقنا إلى كافة المواضيع حتى الأكثر صعوبة منها". مبينا أنه رغم نقاط الخلاف " تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا لاستكمال المباحثات".​

وغادر غالبية أعضاء نحو 20 وفدا فندق امبريال في فيينا من دون الإدلاء بتصريحات.

وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن "مشاكل كبيرة لا تزال قائمة إلا أننا توصلنا إلى نقاط اتفاق. هذا الاجتماع لم يكن سهلا إلا أنه كان تاريخيا".

وأضافت أن الاتصالات الدولية اللاحقة حول سورية ستجري "تحت إشراف الأمم المتحدة".

تحديث: 16:46 تغ

يواصل وزراء خارجية 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية محادثات غير مسبوقة في فيينا الجمعة سعيا للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الدائر في سورية منذ العام 2011.

ولم تمثل سورية في المحادثات التي يشارك فيها أيضا العراق والأردن ومصر ولبنان والإمارات العربية المتحدة وعمان وتركيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين إلى جانب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وترأس وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاجتماع الذي يشارك فيه كبار اللاعبين الرئيسيين في النزاع.

وتتمثل غالبية الدول بوزراء الخارجية باستثناء الصين التي أوفدت نائب وزير الخارجية لي باودونغ، في حين يمثل الأمم المتحدة مبعوثها الخاص إلى سورية ستافان دي مستورا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG