Accessibility links

أحيانا يمكن فعلا للميت أن يصوّت!


ناخبون، بينهم مسنّون، أميركيون في أحد مراكز الاقتراع في كليفلاند أوهايو

ناخبون، بينهم مسنّون، أميركيون في أحد مراكز الاقتراع في كليفلاند أوهايو

كان تاي هيوستن يستعد للإدلاء بصوته يوم الاثنين، في إطار التصويت المبكر في ميشيغن، عندما صرخت سيدة مسنة كانت تساعد زوجها في ملء بطاقته الانتخابية، طالبة المساعدة.

هرع هيوستن، وهو ممرض مختص في رعاية المسنين، ومدد الرجل الذي كان فاقدا للوعي على الأرض، ثم بدأ محاولة إنعاشه عبر التنفس الصناعي (CPR).

وقال إن الرجل كان ميتا، كان قلبه متوقفا عن الخفقان كما لم يكن يتنفس، وبعد دقائق من بدء محاولة إسعافه، بدأ يتنفس من جديد وكان يعرف اسمه واسم زوجته.

وتابع هيوستن أن الرجل فاجأه وزوجته عندما كان أول ما قاله "هل أدليت بصوتي؟"، ولصدمتها بما قال زوجها قالت السيدة إن التصويت أقل ما يقلقها في الوقت الراهن.

وتوجهت إلى زوجها قائلة "إن حياتك ما يهمني"، فردّ عليها زوجها أن أمرين فقط يهمانه "أنني أحبك وأن أنهي ما قدمت من أجله إلى هنا... أن أصوّت".

وكان قد أدلى فعلا بصوته.
XS
SM
MD
LG