Accessibility links

تسوّق بالمجان في 'جدار الرحمة'.. مبادرة عراقية ضد الفقر


عائلة عراقية تعاني من ظروف معيشية قاسية - أرشيف

عائلة عراقية تعاني من ظروف معيشية قاسية - أرشيف

"إن كنت لا تحتاج إليها فاتركها، وإن كنت بحاجة إليها فخذها"، عُلقت تلك اللافتة على حائط وضعت فوقه ملابس مستعملة وبجانبه أدوات منزلية، في عرضٍ لإحدى مشروعات "جدار الرحمة".

و"جدار الرحمة" هو مبادرة تطوعية انتشرت بالعاصمة العراقية بغداد منذ انطلاقها في حزيران/يونيو الماضي. وبحلول شهر آب/أغسطس، توسعت المبادرة الخيرية لتشمل سبع مناطق ببغداد.

وفي تصريح له لشبكة المونيتور الإعلامية، قال الصحافي علي السوراوي إن المبادرة لم تلق ترحيبا في البداية لاختلاف الفكرة وغرابتها على المجتمع العراقي، إلا أنه سرعان ما رحّب بها العديد من العراقيين.

تعود الأيام الأولى لتلك المبادرة إلى حي صحة ببغداد، حيث تم "تشييد" الجدار الخيري الأول، قبل أن ينضم إليها متطوعون من أنحاء العاصمة كافة.

دعم حكومي

ورُوّج للفكرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انتشارها في محافظات عراقية أخرى، كالبصرة، والسماوة، والديوانية.

وأضاف السوراوي أن هدف المشروع هو "مساعدة العراقيين الذي يعيشون تحت خط الفقر، والذين يقوم المجتمع بتجاهلهم، وغضت الحكومة الطرف عنهم".

ولاقت المبادرة دعما من وزارة الداخلية، إذ قامت بإصدار تصريحات تحث فيها المواطنين على الانضمام للمبادرة وتوسيع نطاق تأثيرها.

وصرح أحد حراس الأمن بنقطة أمنية بالقرب من "جدار الرحمة" بمدينة الأعظمية أن الأطفال الجوالين الذين اعتادوا بيع المياه المعدنية وعلب السجائر، يعتمدون على هذا الجدار لأخذ احتياجاتهم اليومية، معربا عن أمله في أن تتوسع هذه الخدمة لتشمل آلاف المحتاجين.

"مبادرة مهينة؟"

ويبدو أن المجتمع العراقي منقسم حيال هذه الفكرة، إذ يرى آخرون أن مبادرة "جدار الرحمة" مهينة للفقراء، إذ تجعلهم يأخذون أشياء مستعملة، وفي العلن.

إلا أن "جدار الرحمة" يمثل لآخرين دليلا على أن العديد من العراقيين يرغب في مساعدة الفقراء، على الرغم من الأزمات التي تجعل حياة المواطنين أكثر صعوبة.

وعبّر مغردون أيضا عن تشجيعهم لـ "جدار الرحمة": ​

المصدر: شبكة المونيتور الإعلامية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG