Accessibility links

ثلثا الأميركيين قلقون من حرب قادمة


مؤيدو الرئيس ترامب يرفعون شعار حملته الانتخابية- أرشيف

مؤيدو الرئيس ترامب يرفعون شعار حملته الانتخابية- أرشيف

عبر ثلثا الأميركيين من مؤيدي الحزبين الجمهوري والديموقراطي عن قلقهم من دخول الولايات المتحدة الأميركية في حرب كبيرة خلال السنوات القادمة، وفق نتائج استطلاع جديد أجرته شبكة NBC الإخبارية.

وكشف الاستطلاع الذي أجري في الفترة بين 13 و19 شباط/ فبراير أن 36 في المئة "قلقون جدا" من أن تدخل بلادهم في حرب، بينما قال 30 في المئة إنهم "قلقون نوعا ما"، في مقابل 33 في المئة الذين تنوعت ردودهم بين ليسوا قلقين جدا إلى قلقين.

ويبدو القلق أكبر عند الديموقراطيين (88 في المئة) مقارنة بما لدى الجمهويين (40 في المئة).

العلاقة مع الحلفاء

وحسب الاستطلاع، يفضل 62 في المئة من الأميركيين أن تأخذ واشنطن مصالح الحلفاء في العالم بالحسبان "حتى لو وصل الأمر إلى تسوية" وفق لغة الاستطلاع. بينما يفضل 34 في المئة من المستطلعين تغليب المصالح القومية حتى في حال أبدى الحلفاء عدم اتفاقهم بشكل قوي معها.

وعن منظمة ناتو يعتقد 80 في المئة من الأميركيين أن عضوية الولايات المتحدة في المنظمة تعتبر أمرا جيدا في مقابل 15 في المئة يعتقدون عكس ذلك.

وأخذت روسيا في الآونة الأخيرة حيزا واسعا في الإعلام والجدل السياسي الأميركي. وقد قدم مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين استقالته على خلفية اتصالاته مع السفير الروسي في الولايات المتحدة.

وفي الوقت الذي يقول فيه الرئيس دونالد ترامب إن علاقة أفضل مع روسيا ستعود بنتائج إيجابية على أميركا، ينظر 61 في المئة من الأميركيين إلى روسيا على أنها "غير ودية 43 في المئة، وعدوة 18 في المئة"، في المقابل ينظر 35 في المئة إلى روسيا "حليفة 7 في المئة، وودودة 28 في المئة".

وتنقسم القاعدة الشعبية للجمهوريين حول الموقف من روسيا، حسب الاستطلاع الذي بين أن 50 في المئة منهم ينظرون إلى روسيا على أنها "ودودة أو حليفة"، فيما يعتقد 49 في المئة منهم بأن روسيا "غير ودودة أو عدوة".

ويبدو الانقسام بدرجة أقل في القاعدة الشعبية الديموقراطية بشأن روسيا،حيث ينظر 23 في المئة من الذين تم استطلاعهم لروسيا بأنها "ودودة وحليفة"، فيما يعتقد 76 في المئة على أنها "غير ودودة أو عدوة".

المصدر: NBC News

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG