Accessibility links

logo-print

'سي آي إيه' جنّدت عناصر من القاعدة كجواسيس لحسابها


سجن غوانتانامو

سجن غوانتانامو

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" النقاب عن خطة أميركية أوصلت وكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه" إلى رؤوس كبار في القاعدة.

وأكدت الصحيفة أن "سي آي إيه" استخدمت قاعدة سرية بخليج غوانتانامو أطلقت عليها "بيني لين" لتجنيد بعض العناصر "شديدة الخطورة التابعة لتنظيم القاعدة وتحويلهم لعملاء مزدوجين"، وفقا لما أقر به مسؤولون أميركيون.

وذكرت الصحيفة أن "سي آي إيه" عرضت على السجناء "الذين يقبعون في ظل نظام قاس" في معتقل غوانتانامو مكافآت نقدية إضافة إلى نقلهم للإقامة في قاعدة "بيني لين" أو "ماريوت" نظرا لما تحتويه من غرف وأجنحة تتوفر بها كل وسائل الراحة على غرار الفنادق الفاخرة لإغرائهم بالموافقة على مساعدتها في قتل وملاحقة زملائهم من عناصر القاعدة .

وأشارت إلى أن "عددا من العناصر الإرهابية وافقوا على هذه الصفقة وتعاونوا بالفعل مع سي آي إيه، التي أفرجت بدورها عنهم وطالبتهم بالاختلاط مرة أخرى مع زملائهم من القاعدة".

ورأت الصحيفة أن "هذا البرنامج لتجنيد الإرهابيين، الذي بدأ تنفيذه عندما كان الرئيس جورج بوش في السلطة، بمثابة مجازفة كبرى للاستخبارات الأميركية"، وذلك بسبب عودة سجناء غوانتانامو ببساطة لصفوف تنظيم القاعدة مرة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كان من مخاطر هذا البرنامج لتجنيد العملاء المزدوجين مشاركة تلك العناصر في عمليات إرهابية ومن ثم الكشف عن أنهم يعملون لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن عملية قاعدة " بيني لين السرية" استمرت من عام 2003 حتى 2006 ، و تم كشف عن تفاصيلها استنادا إلى مقابلات أجرتها وكالة أنباء أسوشيتد بريس مع ما يقرب من 10 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين.

وهنا بعض التغريدات على تويتر:

هذا المغرد يتساءل بسخرية: ماذا لو خرقوا الاتفاق مع سي آي إيه. هل ستقاضيهم الوكالة؟



وهذه المغردة غير متفقة مع الخطة بقولها: إن إدارة الرئيس بوش قامت بإطلاق "أشخاص خطيرين" للعمل مع السي آي إيه؟

XS
SM
MD
LG