Accessibility links

أسلحة كثيرة ومتطورة يتوفر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، لكن التساؤلات متعددة حول مصادر تلك الأسلحة وكيفية الحصول عليها.

يجيب تقرير صادر عن مركز بحوث التسلح ومقره في بريطانيا على هذه الأسئلة، ويذكر بالاسم دولا تقاتل داعش بأسلحة صنعت فيها، ويشرح كيف تصل تلك الأسلحة إلى أيدي مقاتلي داعش.

حسب التقرير، تتوفر داعش على ذخائر وبنادق روسية وأميركية الصنع، وأخرى صنعت في بلجيكا ودول غربية أخرى لم يذكرها التقرير بالاسم.

وكشف المحققون أن الصواريخ المضادة للدبابات التي يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية صنعت من طرف شركة "MBDA" وهي شركة متعددة الجنسيات، لها مقرات في العديد من الدول الأوربية. وهذا النوع من الأسلحة ارسلته السعودية إلى الجيش السوري الحر لقتال القوات النظامية.

وتتضمن الذخيرة التي تحدث عنها تقرير المركز البريطاني، أسلحة روسية وصينية وإيرانية، صنعت في الفترة بين 2012 و2014، بينما يعود صنع بعض البنادق الروسية التي تركها مقاتلو داعش في كوباني إلى سنوات 1960 و1964 و1970.

وتفاجأ أحد المحققين بوجود بندقيتين صينيتين من نوع "CQ" تم مسح الرقم التسلسلي من كليهما.

وإلى جانب الأسلحة التي يحصل عليها، يقوم تنظيم داعش بصنع أسلحة محلية ضمنها صواريخ وأجسام متفجرة.

ولاحظت النتائج التي توصل إليها مركز بحوث التسلح، أن أسلحة استعملت في النزاع السوداني أو خلال الثورة الليبية موجودة لدى مقاتلي داعش.

والكثير من الأسلحة التي يتوفر عليها داعش كانت موجهة في الأصل إلى القوات العراقية، أو الجيش السوري، أو الجيش السوري الحر، لكن التقرير يؤكد أن مقاتلي التنظيم المتشدد إما استولوا عليها خلال معارك، أو اشتروها من مهربين للسلاح.

وحول مصدر تلك الأسلحة يذهب مركز بحوث التسلح إلى أن بعضها أرسلته إيران لدعم القوات النظامية السورية أو الجيش العراقي.

ويتساءل المركز حول الطريقة التي وصلت بها أسلحة من السودان وجنوب السودان إلى سورية. وينأى بنفسه عن ترجيح فرضية أن تكون وصلت عن طريق تركيا أو من خلال شحنها في سفن أوصلتها إلى مقاتلين متشددين أو معارضين للرئيس السوري بشار الأسد.

XS
SM
MD
LG