Accessibility links

أميركيات غاضبات يطلقن موقعا إلكترونيا لفضح 'خاطفات' الأزواج


الصفحة الرئيسية لموقع "مخربات البيوت"

الصفحة الرئيسية لموقع "مخربات البيوت"

أشعل موقع إلكتروني جديد أطلقته نساء غاضبات ضد "مخربات البيوت" جدلا واسعا في المواقع الاجتماعية، حيث حصد في ظرف ساعتين أكثر من 250 ألف معجبا، رغم أن الكثير منهم انتقد فكرة الموقع.

وجاء الموقع الذي يحمل عنوان " إنها مخربة للبيت" Shesahomewrecker.com كفكرة من 500 امرأة اشتكين من "اختطاف" شركاء حياتهن من طرف نساء أخريات.

بيد أن الجدل وصل مداه بعد أن بدأت أكثر من عشر سيدات بوضع صور لمن أسمينهن "مخربات البيوت" رفقة قصة فقدانهن لأزواجهن.

وتظهر في الصفحة الرئيسة للموقع صورة لسيدة بلباس منزلي وصفت بأنها "إحدى مخربات البيوت"، التي قامت بـ"تفخيخ" عدد كبير من العلاقات العاطفية الناجحة.

وتقول سيدة وصفت نفسها بالضحية "أنا فعلا ضحية هذه الإنسانة. كنت مريضة بالسرطان. استغلت فرصة وجودي في المستشفى لتخطف زوجي"، قبل أن تخلص إلى أن "هناك أشخاص يقتاتون من معاناة الآخرين. وهذه السيدة التي أمامكم نموذج صارخ لذلك. يا له من عالم".

سيدة أخرى تقول "إنها لن تحصل على قلبه أبدا. لقد أغرته بجمالها لكن الجمال الحسي سرعان ما ينتهي. سأحب هذا الرجل إلى آخر أيامي ولن أسامح هذه السيدة التي ترونها في الصورة".

وانتقد الكثير من المغردين في تويتر عملية التشهير بالنساء بتوظيف الصور، معتبرين ذلك خرقا للقانون يجب أن يتوقف، بينما رأى آخرون أن ما فعلته تلك السيدات هو أفضل وسيلة للانتقام لكرامتهن:

هذه المغردة تقول: أن تكون "مخربة للبيت" ليس ذلك عملا ذكيا. لا يجب أن تكوني سعيدة بذلك.

بدورها هذه المغردة تقول: لا أحد يحب مخربات البيوت.


وهذا المغرد يعلق ساخرا: زوجك يخونك.. من الأفضل أن تذهبي وتمزقي تلك التي خربت بيتك.

XS
SM
MD
LG