Accessibility links

حركة سلام إسرائيلية: الاستيطان يهدم الجهود الأميركية لإعادة مفاوضات السلام


مستوطن إسرائيلي بالقرب من بؤرة جفعات هرؤيه الاستيطانية

مستوطن إسرائيلي بالقرب من بؤرة جفعات هرؤيه الاستيطانية

قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تنوي التشريع بأثر رجعي لبناء أربع بؤر استيطانية جديدة، في إجراء حذرت المنظمة من أنه يهدم الجهود الأميركية للسلام.

وأضافت الحركة في بيان لها أن "الحكومة الإسرائيلية تراجعت عن تعهدها بأن تهدم ولو جزئيا بؤر جفعات اساف وجفعات هرؤيه ومعاليه ريحفعام وميتسبيه لخيش".

وبحسب تقرير حكومي صادر عام 2005 فإن البؤر الأربع عشوائية ويجب إزالتها فورا، وأمرت محكمة بعدها بإخلائها لكن تقدم الحكومة بطلبات متكررة لاستئناف الحكم أخرت عملية الإخلاء.

وفي رد مكتوب على التماس قدمته حركة "السلام الآن" إلى المحكمة العليا الإسرائيلية ضد البؤر الاستيطانية، برر مكتب المدعي العام الإسرائيلي موقف الحكومة الإسرائيلية بأن "المستوطنين اشتروا كافة الأراضي التي تعود ملكيتها إلى فلسطينيين مما مهد الطريق للحكومة لإعطاء موافقتها".

ووصفت الحركة في بيانها هذه الإستراتيجية بأنها تهدف إلى "إهانة جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإعادة إحياء مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتعثرة".

وأضافت أن "النية لتشريع البؤر الاستيطانية كمستوطنات جديدة ليست أقل من صفعة لعملية السلام الجديدة التي يقودها الوزير كيري".

وبحسب السلام الآن فإن "الحكومة تشير إلى أنها ليست ملتزمة بالسلام أو بحل الدولتين" من خلال هذا الإجراء.

وتعتبر إسرائيل المستوطنات المقامة على أراض فلسطينية بدون موافقة حكومية غير شرعية وتقوم بإزالتها وفي الغالب تكون هذه البؤر مكونة من عدد صغير من المقطورات.

ولا يعترف المجتمع الدولي بجميع المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة منذ 1967 سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أو بدونها.

ويطالب الفلسطينيون بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ سبتمبر/أيلول 2010 .

وينوي وزير الخارجية الأميركي أن يتوجه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في 21 أو 22 مايو/أيار الجاري، وذلك في زيارته الرابعة منذ توليه منصبه، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
XS
SM
MD
LG