Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

الغارديان: روسيا اقترحت في 2012 تسوية تضمن تنحي الأسد


الرئيس السوري بشار الأسد

الرئيس السوري بشار الأسد

فشلت أغلب اقتراحات التسوية التي قدمها المجتمع الدولي في حل الأزمة السورية التي شارفت على إنهاء عامها الخامس، غير أن تصريحات للرئيس الفنلندي السابق مارتي أتيساري كشفت النقاب عن رفض غربي لتسوية كان من شأنها أن تضمن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوردت صحيفة الغارديان تصريحات لأتيساري أكد فيها أن روسيا كانت على استعداد لتقديم تسوية من ثلاث نقاط، تضمن تنحي الرئيس بشار الأسد بطريقة "لائقة".

وأشار الرئيس الفنلندي السابق الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2008 إلى أنه التقى سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن لدى الأمم المتحدة، وكان من ضمنهم السفير الروسي فيتالي تشوركين الذي اقترح تسوية تضمن تنحي الأسد بعد وقف لإطلاق النار بين قوات المعارضة والجيش النظامي السوري.

وكان مارتي أتيساري عضو منظمة الشيوخ لحل النزاعات والدفاع عن حقوق الإنسان قد التقى في شباط/ فبراير بسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لكن الحديث الأبرز كان مع السفير الروسي تشوركين الذي اقترح "عدم تزويد المعارضة بالأسلحة، وفتح حوار بين المعارضة والحكومة السورية يفضي إلى خروج لائق للرئيس السوري".

ورفض تشوركين التعليق على هذا الحديث مشيرا إلى أن الأمر كان يتعلق بـ"محادثة خاصة".

ويقول الرئيس الفنلندي السابق إنه نقل الاقتراح الروسي لسفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الذين لم يصدر عنهم أي رد فعل بهذا الخصوص.

ويقول أتيساري إن "حكومات هذه الدول كانت واثقة من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، ولم تعتقد أنه من الضروري البحث عن تسوية سياسية آنذاك".

ولم يصدر أي تعليق رسمي من سفراء الدول المعنية حول تصريحات أتيساري، إلا أن مصادر مقربة منها أشارت إلى أن قوات المعارضة آنذاك رفضت الدخول في أي حوار مع الرئيس السوري.

وتعليقا على تصريحات الرئيس الفنلندي السابق، قلل السفير البريطاني السابق في المملكة العربية السعودية ومدير فرع الشرق الأوسط في المعهد البريطاني للدراسات الاستراتيجية جون جينكينز من إمكانية دعم روسيا لحل يضمن تنحي الأسد عن السلطة.

وأكد جينكينز أن "من الصعب تصديق أن تشوركين كان يتحدث بلسان موسكو، وحتى لو سمعت تصريحا رسميا من الرئيس فلاديمير بوتين بشأن هذا الحل المقترح، فأعتقد أن الأمر لن يكون سوى مناورة تهدف إلى الحفاظ على الأسد وتعويضه بقائد من النظام نفسه".

ولا يخفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه للنظام السوري وتزويده بالأسلحة منذ اندلاع الأزمة السورية، مشددا على أن التعاون مع الأسد ضروري لمحاربة الإرهاب في المنطقة.

المصدر: الغارديان

XS
SM
MD
LG