Accessibility links

الشعور بارتعاش كلي أو جزئي في الجسد علامة من علامات الخوف أو الهلع، لكن هناك أشياء أخرى، قد لا تعرفها، تطرأ على الجسم حين يجتاحه الشعور بالخوف.

فعندما يشعر الشخص بالخوف يبدأ الدم في التدفق بسرعة في العضلات من أجل تهيئتها لاتخاذ رد فعل مناسب للوضعية التي يوجد فيها.

شاهد هذا الفيديو:

وهناك في المجمل ثلاث مراحل يمر بها الخائف:

- المرحلة الأولى: يتجمد الإنسان في مكانه في محاولة لعدم إثارة انتباه مصدر الخوف، إذا كان وحشا مثلا.

- المرحلة الثانية: يفرز الجسم كميات زائدة من هرمون أدرينالين، والذي يجعل الشخص الخائف مستعدا للهرب.

- المرحلة الثالثة: يؤدي إفراز الهرمون ذاته إلى تهيئة الخائف للقتال، وغالبا ما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة عندما تنفد أمامه خيارات الهرب أو الاختفاء من مصدر الخوف.

وهناك أشياء عدة تحدث في جوانب مختلفة من جسم الإنسان عند الشعور بالخوف.

الدماغ: تقوم اللوزة الدماغية بإرسال إشارات كيميائية دورها مساعدة الإنسان على مواجهة الخطر.

شاهد الفيديو:

التعرق: العرق الذي يفرزه الجسم لدى الإحساس بالخوف له رائحة مغايرة لرائحة العرق العادي. ويرفع تصبب العرق أثناء الخوف من استعداد الجسم للتعامل مع الوضع.

التنفس الزائد: خلال الخوف يتصاعد مستوى الشهيق والزفير لدى الإنسان، ويساعد ذلك على ضخ مزيد من الأوكسجين في الجسم لمساعدته على الهرب أو القتال.

المثانة: هي من الأعضاء التي يمسها تأثير أكبر عند الشعور بالخوف، إذ تصبح تحت ضغط أكبر، ما يؤدي عند البعض إلى التبول غير الإرادي.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG