Accessibility links

الاستهلاك يتصاعد.. ارتفاع واردات القمح في مصر


جني محصول القمح في مصر-أرشيف

جني محصول القمح في مصر-أرشيف

تستورد مصر القمح بوتيرة بالغة السرعة في الأشهر الأخيرة، فيما يقول تجار حبوب إنها محاولة لمواكبة الاعتماد المتنامي لسكانها الفقراء على الخبز المدعم.

واشترت في الأسبوعين الأخيرين الهيئة العامة للسلع التموينية نحو مليون طن من القمح، أي أكثر من 20 بالمئة من القمح الذي اشترته على مدى العام الماضي بأكمله، وفق ما أظهرته الأرقام الرسمية.

وقال تجار تحدثوا إلى رويترز إن هذا السيل من الواردات يسلط الضوء على الواقع الجديد في بلد يستورد بالفعل القمح أكثر من أي شئ آخر.

وأوضح ثلاثة تجار من القاهرة أن الاستهلاك الشهري من الخبز المدعم قفز بما يصل إلى 200 ألف طن منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وقدرت وزارة التموين تلك الزيادة عند مستوى أقل، وأوضحت أن الواردات الإضافية لم تكن بسبب الاستهلاك وإنما لزيادة المخزون.

الاحتياطي الاستراتيجي

وقال أحد التجار، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الأمرين مرتبطان "فقد زاد استهلاك القمح من 700 ألف طن إلى 900 ألف، ولذا هناك حاجة لزيادة الاحتياطي الاستراتيجي".

وارتفعت تكاليف المعيشة ارتفاعا صاروخيا منذ عومت مصر، المعتمدة على الاستيراد عملتها، الجنيه العام الماضي، لتفقد نحو نصف قيمتها، ما قلص الدخل الحقيقي لكثير من المصريين بين عشية وضحاها.

ومع تجاوز تضخم أسعار الأغذية والمشروبات 40 بالمئة الشهر الماضي، فإن الاستثناء الملحوظ كان رغيف الخبز الحكومي وهو السلعة المدعمة التي لم تمس منذ عام 1977 حينما أثار رئيس مصر وقتها أنور السادات غضب المصريين ليخرجوا في احتجاجات بعد إعلانه خفض الدعم.

المصدر: رويترز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG