Accessibility links

logo-print

اعتقال رجل حاول التسلل إلى البيت الأبيض


شرطي خارج البيت الأبيض- أرشيف

شرطي خارج البيت الأبيض- أرشيف

اعتقل جهاز الأمن الرئاسي الأميركي رجلا تسلل إلى البيت الأبيض، قبل أن يتمكن من بلوغ المبنى حيث يقيم الرئيس باراك أوباما وأفراد عائلته، مثلما حدث قبل شهر مع متسلل آخر.

وقال المتحدث باسم الجهاز المكلف حماية الرئيس إدوين دونوفان، إن أفراد الجهاز تمكنوا من اعتقال الرجل في حديقة البيت الأبيض بعد أن تمكن في اجتياز سياج مقر الرئيس، مشيرا إلى أن جهاز الأمن الرئاسي سيطر على الموقف تماما.

ووقع الحادث مساء الأربعاء قرابة الساعة الثامنة بتوقيت واشنطن.

وأضاف أن المتسلل يدعى دومينيك إديسانيا، ويبلغ من العمر 23 عاما ويقيم في ولاية ميريلاند القريبة من واشنطن، مشيرا إلى أن الموقوف نقل إلى مستشفى قريب لتقييم وضعه الصحي.

وبثت قنوات التلفزيون الأميركية شريط فيديو يظهر فيه الشاب وهو يركل كلب حراسة هاجمه، قبل أن يسارع عناصر الأمن الرئاسي إلى اعتقاله.

ويأتي الحادث ليضاف إلى سلسلة حوادث مماثلة تكررت في الآونة الأخيرة ونالت من مصداقية وحدة النخبة المكلفة حماية رئيس الولايات المتحدة وجعلتها موضعا للسخرية والتهكم.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، قدمت مديرة الجهاز جوليا بيرسون، استقالتها إثر عملية تسلل إلى البيت الأبيض أثارت جدلا حادا وطرحت تساؤلات حول مدى فعالية الجهاز.

ففي مساء 19 أيلول/سبتمبر تمكن جندي سابق خدم في العراق من تسلق السياج الشمالي للبيت الأبيض، الذي يرتفع بمترين ونصف المتر، ثم ركض لأكثر من 60 مترا قاطعا الفناء وعناصر الأمن يلاحقونه.

ونجح المتسلل في الدخول من الباب الرئيسي إلى الطابق الأرضي من البيت الأبيض وعبر عدة قاعات قبل أن يتم اعتقاله في نهاية المطاف داخل غرفة في الجزء الشرقي من البيت الأبيض.

وتبين أن المتسلل واسمه عمر غونزاليس، البالغ من العمر 42 عاما، كان يحمل مطواة في جيبه وعثر لاحقا على كمية من الذخائر في سيارته. أما الرئيس أوباما فكان قد غادر لتوه البيت الأبيض.

يذكر أن غونزاليس موقوف منذ الحادث بتهم التسلل إلى مبنى محمي وحمل سلاح خطير وحيازة ذخائر بصفة غير مشروعة. وقد أمرت قاضية فدرالية الثلاثاء بإحالته مرة أخرى إلى لجنة طبية لتقييم وضعه النفسي، بعدما كان تقييم سابق قد أظهر أنه فاقد للأهلية الجنائية لإصابته باضطراب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG