Accessibility links

جدل في واشنطن بشأن موقف رومني حول القدس


المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني في القدس

المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني في القدس

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست أمس الاثنين أن الموقف الذي أعلنه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني حول "القدس عاصمة إسرائيل"، خلال زيارته لهذا البلد، يتعارض مع الموقف الذي دافعت عنه الولايات المتحدة في عهود رؤساء ديموقراطيين أو جمهوريين.

ولفت ارنست إلى ضرورة أن يقدم المرشح الجمهوري المزيد من الإيضاحات، مشيرا إلى أن هذه التصريحات أثارت الارتباك.

كذلك، أثار رومني الاثنين غضب الفلسطينيين عندما أدلى بتصريح عزا فيه الفجوة الاقتصادية بينهم وبين الإسرائيليين إلى فروقات "ثقافية".

وقد وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تصريحات رومني بأنها "عنصرية".

كذلك قال عريقات لوكالة رويترز "نحن ندين تصريحاته. من يتحدثون عن حل الدولتين يجب أن يعرفوا أنه لا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية بدون القدس الشرقية".

وردا على سؤال بهذا الخصوص، خلال لقائه اليومي مع الصحافيين في البيت الأبيض، قال ارنست إن "إحدى الصعوبات أن تكون لاعبا على المسرح الدولي، خصوصا عندما تسافر إلى منطقة حساسة بهذا الشكل، هي أن تصريحاتكم تكون مراقبة عن كثب من حيث معناها والفروقات الضئيلة في التعبير ودوافعها".

وأضاف "من البديهي أن بعض الأشخاص الذين درسوا هذا التصريحات احتاروا بها. ولكن أترك للحاكم رومني تقديم المزيد من الإيضاحات حول ما كان يريد قوله".

وقال رومني الأحد في كلمة أمام مؤسسة القدس بحضور رئيس بلدية المدينة نير بركات "اشعر بتأثر كبير لوجودي في القدس عاصمة إسرائيل".

وذكر المتحدث الأميركي أن موقف رومني الذي يخوض معركة الانتخابات الرئاسية ضد أوباما في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني "يختلف عن موقف هذه الإدارة".

وأضاف المتحدث أن موقف هذه الإدارة هو أن العاصمة هي شيء يجب أن يتقرر عبر المفاوضات حول الوضع النهائي للقدس بين الطرفين.

زيارة رومني لبولندا


من جهة أخرى، نددت حركة التضامن النقابية التي قادت نضال بولندا ضد الحكم الشيوعي بنفسها بزيارة رومني لبولندا، قائلة إنه أيد هجمات على الاتحادات النقابية في بلده.

ويزور رومني بولندا في ثالث محطة في جولة تهدف إلى الإعلان عن سياسته الخارجية.

وقالت حركة التضامن في بيان صادر عنها "تلقينا مع الأسف معلومات من أصدقائنا في المقر الأميركي لاتحاد النقابات العمالية الذي يمثل ما يزيد على 12 مليون موظف، بأن ميت رومني أيد هجمات على الاتحادات العمالية وحقوق العاملين".

وزار رومني ميناء جدانسك المطل على بحر البلطيق وهو مهد حركة التضامن التي أطاحت بالحكم الشيوعي في بولندا في أواخر الثمانينات.

وأكد رومني الذي وصف روسيا بأنها أكبر "خصم على النطاق العالمي" للولايات المتحدة، انه سيكون إذا انتخب حليفا لبولندا أقوى من أوباما.
XS
SM
MD
LG