Accessibility links

logo-print

اعتقال 83 محتجا خلال مظاهرات في نيويورك


متظاهرون في لوس أنجلوس يحتجون ضد القرار الصادر في نيويورك

متظاهرون في لوس أنجلوس يحتجون ضد القرار الصادر في نيويورك

أعلنت شرطة نيويورك الخميس أنها اعتقلت 83 شخصا خلال مظاهرات شهدتها المدينة الأربعاء عقب صدور قرار بعدم ملاحقة شرطي أبيض متورط في وفاة الأميركي الأسود إريك غارنر في تموز/يوليو أثناء عملية توقيف.

وسار المتظاهرون في مجموعات صغيرة في المدينة مساء الأربعاء حتى وقت متأخر ليلا، وحاولوا تعطيل الإضاءة السنوية لشجرة الميلاد أمام مبنى روكفلر سنتر، واختلطوا مع السياح في ساحة تايمز سكوير، وعرقلوا حركة السير على الطريق السريع وست سايد ونفق لينكولن وجسر بروكلين.

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في المدينة، وقال متحدث باسمها إن "عددا من المتظاهرين أخلوا بالنظام العام، لكن لم يسجل أي حادث خطير".

وشهدت مدن أميركية أخرى احتجاجات ضد القرار الصادر في نيويورك بينها العاصمة واشنطن، ولوس أنجلوس وأوكلاند في ولاية كاليفورنيا.

وتداول مستخدمو موقع تويتر تغريدات تضمنت صورا وتعليقات حول التطورات في نيويورك، وهذه بعض منها:

وهذه صورة للموقع الذي تمت فيه محاولة اعتقال غارنر:

وبدأت الاحتجاجات إثر قرار لجنة محلفين كبرى في دائرة ستاتن أيلاند في نيويورك عدم توجيه تهم إلى الشرطي دانييل بانتاليو لدوره في وفاة غارنر الذي خلص الطبيب الشرعي في المدينة إلى أنه توفي نتيجة الضغط على رقبته، معتبرا الحادث بمثابة جريمة قتل.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

تبرئة الشرطي من تهمة قتل رجل (الأربعاء 3 ديسمبر 23:27 ت.غ)

قررت هيئة محلفين في نيويورك الأربعاء عدم توجيه تهمة لشرطي بالمسؤولية عن مقتل رجل الصيف الماضي في نيويورك، في ثاني قرار لصالح قوات الأمن خلال نحو أسبوعين بعد قضية فيرغسون.

وكان إريك غارنر (43 عاما)، الإفريقي الأميركي الذي اشتبهت الشرطة في بيعه سجائر بطريقة غير قانونية، قد حاول لفترة قصيرة مقاومة عناصر أمن طرحوه أرضا في ستاتن آيلاند في تموز/يوليو الماضي.

وأظهر مقطع فيديو الشرطي دانييل بانتاليو ممسكا غارنر من رقبته لطرحه أرضا. وفي أثناء ذلك كان القتيل، وهو أب لستة أطفال ويعاني من السمنة والربو، يكرر مرارا "لا أستطيع التنفس" قبل أن يفقد الوعي، ويتوفى بعد نقله للمستشفى.

شاهد مقطع فيديو تمكن شاهد من تصويره:

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء عن محامي مقاطعة ريتشموند دانيال دونوفان إنه بعد التمحيص في الأدلة، خلصت هيئة المحلفين إلى "عدم وجود سبب للتصويت على توجيه اتهام".

وصرح جوناثان مور محامي عائلة القتيل بأنه مندهش من النتيجة التي خلصت إليها الهيئة، لأن "الدلائل كمقطع الفيديو والكشف الطبي تثبت عكس ذلك".

وخشية أن يؤدي القرار إلى تأجيج التوتر، أعلنت السلطات المحلية في نيويورك اتخاذ إجراءات أمنية مشددة.

وعقب القرار، افترش 20 شخصا أرضية محطة غراند سنترال بمانهاتن احتجاجا.

وأكد رئيس باراك أوباما، من دون أن يشير مباشرة إلى القرار الأخير، الحاجة إلى تعزيز مشاعر الثقة وتأكيد قيم المحاسبة.

وتأتي التطورات بعد حوالي 10 أيام من قرار هيئة محلفين أخرى في ولاية ميزوري عدم ملاحقة شرطي أبيض قتل شابا أسود في فيرغسون في آب/أغسطس، وهو القرار الذي أدى إلى احتجاجات في عموم البلاد.

المصدر: قناة "الحرة" / صحف أميركية

XS
SM
MD
LG