Accessibility links

الصحة العالمية: حجم وباء أيبولا أكبر بكثير مما يعتقد


تشديد المراقبة الصحية في المطارات

تشديد المراقبة الصحية في المطارات

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس إن الأطقم التابعة لها التي تكافح تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا رأت أدلة على أن الأعداد المعلنة لحالات الإصابة والوفيات أكبر بكثير مما يعتقد وأن هذه الأرقام أسيء تقديرها.

وقالت وكالة رويترز إن هذا الإعلان من جانب المنظمة قد يدفع الحكومات ومنظمات الاغاثة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الفيروس.

في غضون ذلك، أعلنت غينيا، وهي إحدى الدول الأربع في غرب إفريقيا التي يتفشى فيها الوباء "حالة طوارئ صحية وطنية" بعد وفاة أكثر من ألف شخص هناك، بينهم 56 خلال يومين.

وأعلن رئيس البلاد ألفا كوندي اتخاذ إجراءات من بينها فرض العاملين في المجال الصحي وأجهزة الأمن والدفاع طوق على كافة نقاط العبور الحدودية في غينيا، وفرض قيود على التنقل، وتشديد المراقبة الصحية عند مختلف نقاط العبور.

ومن بين التدابير أيضا منع نقل جثث "من منطقة إلى أخرى حتى القضاء على الفيروس" وأخذ عينات "من كل الحالات المشبوهة" ونقلها إلى المستشفى إلى أن تصدر نتائج التحاليل.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية مطلع الشهر الجاري أن وباء إيبولا يستدعي "حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى العالم".

وبحسب آخر حصيلة أصدرتها المنظمة الأربعاء، فقد توفي 1069 شخصا من أصل 1975 أصيبوا بالفيروس، معظمهم في غينيا وسيراليون وليبيريا.

ويؤدي فيروس إيبولا في غضون أيام إلى "حمى نزفية" يليها تقيؤ وإسهال. ولا لقاح لهذا المرض الذي قد تبلغ نسبة الوفيات بسببه بين 25 و90 في المئة بين البشر.

وينتقل بالاتصال بالمباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG