Accessibility links

logo-print

توقعت فوز كلينتون.. لهذه الأسباب فشلت استطلاعات الرأي


هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

هيلاري كلينتون ودونالد ترامب

منحت استطلاعات الرأي المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون نسبا تتراوح بين 65 و99 في المئة للفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية، إلا أن معظمها أخطأ في ذلك، فما هو السبب؟

ترى رويترز أن إخفاق استطلاعات الرأي في تحديد هوية الفائز يعود إلى اهتمام مراكز البحث ووسائل الإعلام بـ"التصويت الشعبي"، وهو الأمر الذي لا يحدد بالضرورة الرئيس المحتمل.

ففي الانتخابات الحالية، فازت وزيرة الخارجية السابقة بالتصويت الشعبي إلا أنها خسرت على مستوى الكلية الانتخابية، وهو ما يعني أن هناك ولايات بعينها لعبت دورا حاسما في فوز ترامب بغض النظر عن عدد المصوتين في عموم البلاد.

وصرحت الوكالة أن الاستطلاعات فشلت في التنبؤ بنسبة الاقتراع في الانتخابات، فعلى سبيل المثال، توقع استطلاع رويترز/إبسوس تصويت حوالي 67 في المئة من الأميركيين البيض، إلا أن حضورهم الانتخابي تجاوز هذه النسبة.

وبالمقابل توقع الاستطلاع أن تبلغ نسبة الأميركيات من أصل إفريقي المشاركات في التصويت 61 في المئة، وهو ما فاق النسبة الحقيقية.

أما السبب الآخر، فيعود إلى "استهانة" الاستطلاعات بالدعم الذي تلقاه المرشح الجمهوري دونالد ترامب من مؤيديه، إذ أشارت دائما إلى تفوق كلينتون على الرئيس المنتخب طوال فترة الحملة الانتخابية، بحسب مركز بيو للأبحاث.

ويضيف المركز أن عددا لا يُستهان به من الأميركيين صوتوا لملياردير العقارات من دون التصريح بذلك، لأن فكرة التصويت لترامب "لم تكن مقبولة اجتماعيا".

وتناول موقع "بوليتيكو" من جانبه تجاهل وسائل الإعلام والمحللين التعقيب على قوة المرشح الجمهوري.

فعلى الرغم من تقارب المرشحين في استطلاعات الرأي، يرى الجمهوري كيرت أندرسون أن الصحافيين في العاصمة الأميركية "تجاهلوا المنطق" في هذه الانتخابات وأصروا على أن ترامب "لا يملك أي فرصة للوصول إلى الرئاسة".

"لم يتخيلوا حدوث هذا الأمر"، يضيف أندرسون لبوليتيكو.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG