Accessibility links

logo-print

الحكم على مسرب وثائق ويكيليكس بـالسجن 35 عاما


برادلي مانينغ

برادلي مانينغ

حكمت محكمة عسكرية الأربعاء على الجندي الأميركي السابق برادلي مانينغ بالسجن لمدة 35 عاما إثر إدانته بالوقوف وراء أكبر عملية تسريب لوثائق سرية في تاريخ الولايات المتحدة.

وقررت كذلك القاضية العسكرية دنيز ليند بعد محاكمة استمرت أكثر من شهرين تسريحه من الجيش لإدانته بالتجسس والتزوير وسرقة حوالى 700 ألف وثيقة دبلوماسية وعسكرية سرية ونقلها إلى موقع ويكيليكس.

وكان المدعي العسكري جون مورو قد طلب الأسبوع الماضي من القاضية دنيز ليند "توجيه رسالة إلى جميع الجنود الذين يفكرون في سرقة معلومات سرية" وإنزال عقوبة السجن 60 عاما كحد أدنى بحق مانينغ وتغريمه بمبلغ 100 ألف دولار.

فيما طلب ديفيد كومبز، محامي مانينغ من القضاء معاقبة موكله لكن بعقوبة تمنحه "امكانية الحياة" وتجيز إعادة دمجه بالمجتمع، واصفا إياه بأنه "شاب في غاية الذكاء والانسانية لكنه ساذج ولم تكن نيته سيئة".

وكان مانينغ قد أعرب الأربعاء في آخر ساعات محاكمته عن ندمه وعن الأسف لأن تكون "أعماله قد ساهمت في إيذاء أشخاص ونالت من الولايات المتحدة".

وخلال جلسات المحاكمة، ركز المحامي على مشاكل مانينغ الشخصية والجنسية التي طرحت للمناقشة مطولا، وعلى طفولته مع والديه المدمنين على الكحول.

وأقر مانينغ البالغ 25 عاما بتسليم 700 ألف وثيقة عسكرية ودبلوماسية لموقع ويكيليكس الذي قام بنشرها.

تلك الوثائق تضمنت 250 ألف برقية دبلوماسية و500 ألف تقرير عسكري واعتبرت من أسرار الدفاع وتتعلق بالدبلوماسية الأميركية وحربي العراق وأفغانستان.

واتخذت قضية مانينغ بعدا خاصا في الأسابيع الأخيرة بعد قضية المتعاقد مع وكالة الأمن القومي ادوارد سنودن الذي كشف كذلك معلومات سرية حول برنامج مراقبة الاتصالات الواسع النطاق الذي تطبقه الوكالة. سنودن المتهم بالتجسس في بلاده حصل على اللجوء الموقت في روسيا حيث منحته السلطات هذا الحق لمدة عام.
XS
SM
MD
LG