Accessibility links

شهد عام 2016 العديد من الأحداث التي حملت معها مفرداتها الخاصة، ودفعت الناس للبحث عنها في المواقع المتخصصة والبوابات الإلكترونية ومحركات البحث.

وقال موقع Dictionary.com (قاموس) إن بعض الأحداث البارزة هذا العام تركزت حول الخوف من الآخر، كما أن عامنا الحالي شهد ارتفاع منسوب الخوف في الخطاب الثقافي.

وأضاف أن اهتمام المستخدمين بهذا الموضوع برز بشكل صارخ في مفردة محددة في بيانات البحث لديه، وهي "xenophobia" أو "رهاب الأجانب"، ما دفعه لاختيارها كلمة عام 2016.

ويعرف القاموس هذا المصطلح بأنه "الخوف من أو كراهية الأجانب والناس من مختلف الثقافات أو الغرباء".

ويمكن أن يشير المصطلح أيضا إلى الخوف أو عدم الإعجاب بالعادات واللباس، وثقافات الشعوب المختلفة.

وسجّل تاريخ الـ24 من حزيران/ يونيو 2016، أي بعد يوم واحد من التصويت لصالح انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، ارتفاعا دراماتيكيا بارزا لعمليات البحث عن مصطلح "كراهية الأجانب".

في ذلك اليوم، ارتفعت عمليات البحث لتصل إلى 938 في المئة.

وبرز ارتفاع آخر في عمليات البحث بعد استخدام الرئيس باراك أوباما المفردة في الـ 29 من حزيران/ يونيو حول الخطاب "الشعبوي" للمرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترامب.

عام 2015، أعلن Dictionary.com فوز كلمة "هوية" ككلمة العام، مؤكدا زيادة التركيز على الموضوعات الشخصية حول الهويات العرقية والجنسية والتوجه الجنسي بين الناس.

المصدر: Dictionary.com / سي أن أن

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG