Accessibility links

logo-print

نائب رئيس الوزراء العراقي يعترف بتفشي الفساد في العراق


نائب رئيس الوزراء صالح المطلك

نائب رئيس الوزراء صالح المطلك

قال نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك السبت إن الفساد مشكلة كبيرة جدا في العراق، مؤكدا أن الكثير من الكتل السياسية متورطة فيه.

وقال المطلك في كلمة له في جلسة حول العراق في المنتدى الاقتصادي العالمي المقام حاليا في الأردن إن العراق كان قادراً على مكافحة الفساد لو كانت هناك لدى كل الكتل السياسية إرادة لمحاربته.

وأضاف "لو كان هناك محاسبة للفساد في رأس الدولة لانخفض الفساد بشكل كبير لأن محاسبة الرؤوس تعني هز الكرسي وفي البرلمان ستصطف هذه الكتل ضد رئيس الوزراء".

وأوضح المطلك أن "أكثر مرحلة حصل فيها فساد هي فترة رئاسة (نوري) المالكي لكنه لا يتحمل وحده الموضوع بل جميع الكتل السياسية"، مشيرا إلى أن "العراق لديه ثروات تؤهله لبناء دولة متقدمة فهو يملك ثاني أو ثالث احتياطي نفطي وعاشر احتياطي غاز، العراق بلد ثروات".

ويعد العراق من بين أكثر دول العالم فسادا وفقا لمنظمة الشفافية الدولية علما أن دبلوماسيين ومستثمرين أجانب غالبا ما يشيرون إلى أن الكسب غير المشروع في هذا البلد يعد عائقا أمام العمل فيه.

الملفان السوري والفلسطيني على أجندة المنتدى

من جانب آخر، دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في كلمة أمام المنتدى عن استمرار سعي الفلسطينيين إلى حل عادل وشامل وفق المرجعيات الدولية.

وأكد المحلل السياسي الأردني عُرَيْب الرَنتاوي أن الملفيْن السوري والفلسطيني يفرضان نفسيهما بقوة على أجندة المنتدى المقام في الشونة على شواطئ البحر الميت.

وتناول الرنتاوي مشكلة اللاجئين السوريين قائلاً إن الأردن لا يستطيع وحده مواجهة الأعباء التي تقع على كاهله بسبب وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.

وأضاف في حديث لـ"راديو سوا": "حتى بفرض الوصول إلى تسوية سياسية هناك تقديرات لدى المنظمات الدولية بأن مئات آلاف السوريين لن يغادروا الأردن في السنوات القريبة القادمة، ما يلقي أعباء على كاهل الأردن، ناهيك عن التحديات الأمنية العديدة التي تواجه الأردن في هذا المضمار.

وأكد الرنتاوي أن الأردن سيسعى في هذا الاجتماع الدولي إلى وضع قضية اللاجئين السوريين أمام منظار المجتمع الدولي وفي دائرة الضوء، ومن أجل الدفع باتجاه تسريع الحلول السياسية للأزمة السورية، ومن أجل استجرار المزيد من المساعدات والالتزامات لمعالجة قضية اللاجئين وتمكين الأردن من حمل هذه الأعباء.

وقال الرنتاوي إن للأردن مصلحة كبرى في الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الأردن هو الراعي الرسمي للمقدسات في القدس بحكم اتفاقيات مبرمة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى أن أكثر من نصف سكانه من اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتظرون معرفة مصيرهم في ما خص قضية العودة والتعويض.

وأضاف الرنتاوي لـ"راديو سوا": "على الجبهة الغربية الأردن عرّف مصالحه في عملية السلام بأنها تتمثل في قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تشكل خطا دفاعيا عن الأردن بشكل أو بآخر في وجه ما يثار بين حين وآخر من مشاريع وأفكار حل القضية الفلسطينية خارج فلسطين، في الأردن وعلى حسابه".

وأكد الرنتاوي أن الأردن لا يستطيع أن يقف أيضا صامتا حيال ما يجري الآن من تعثر في عملية التفاوض والعملية السياسية، إذ إن "للأردن مصالح على هذه الجبهة، فهو دولة حدودية لإسرائيل وللدولة الفلسطينية العتيدة".
XS
SM
MD
LG