Accessibility links

logo-print

بالصور.. الأيزيديون بين انقلاب الجار وكرم المضيف


طبيب يفحص طفلا في مخيم اللاجئين الذي أقامته تركيا للاجئين الأيزيديين

طبيب يفحص طفلا في مخيم اللاجئين الذي أقامته تركيا للاجئين الأيزيديين

استقبلت تركيا مئات اللاجئين الأيزيديين الذين فروا من مدنهم في شمال العراق بعد سقوطها في يد مقاتلي الدولة الإسلامية (داعش).

وأفاد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية بأن معظم المهجرين الذين يناهز عددهم 1600 يقيمون في مخيم صغير في مدينة سيلوبي القريبة من الحدود العراقية، مشيرا إلى أنهم يحصلون على ثلاث وجبات يومية، ويزورهم أطباء.

لكن عدم سماح السلطات التركية بالدخول إلا للمهجّرين الذين يحملون جوازات سفر، أدى إلى انفصال عائلات لم يكن مع جميع أفرادها جوازات، وفق ما ذكر بعضهم لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفي هذا الإطار، أكد نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي أن بلاده تسعى إلى زيادة قدراتها على استقبال اللاجئين، مضيفا في مؤتمر صحافي في أنقرة "لا يزال الناس يستطيعون المجيء إلى تركيا".

تركيا تبني مدينة خيم للنازحين

وخلال اجتماع لحزبه العدالة والتنمية الحاكم الخميس، شدد الرئيس المنتخب ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على أن بلاده "هي الوحيدة التي فتحت أبوابها للأيزيديين".

وصرح مسؤول في هيئة الأوضاع الطارئة التركية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن أنقرة تعتزم بناء مدينة من الخيم تتسع لـ16 ألف شخص قرب مدينة زاخو الكردية العراقية القريبة من الحدود المشتركة.

يذكر أن مقاتلي داعش هاجموا قبل أسبوعين القرى الأيزيدية حول سنجار، فلاذ عشرات آلاف المواطنين بالفرار فيما كان مصير من لم يغادر القتل.

انقلاب الجار على الجار

لكن عددا من النازحين الأيزيديين كشفوا أن بعضا من المواطنين المسلمين الذين كانوا جيرانهم انقلبوا عليهم ووقفوا إلى جانب المسلحين.

وقال صباح حجي حسن، 68 عاما، وهو أحد الذين أرغموا على الفرار إلى كردستان إن "الجهاديين من الأفغان والبوسنيين والعرب وبينهم حتى أميركيون وبريطانيون، لكن المأساة الكبرى هي تلك التي دبرها الذين كانوا يعيشون معنا، جيراننا المسلمون".

وأضاف وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن "عشائر المتويت وخاتوني والكجيلا كانوا جيراننا لكنهم التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية الذي سلمهم أسلحة، وأخبروهم من هم الأيزيدي من غيره".

لكن محمود حيدر، 24 عاما، الذي تمكن من الهرب من سنجار أيضا قال إن مسلحي داعش خيروا العشائر السنية بالتعاون معهم أو القتل، وأضاف "جميع العراقيين يعرفون كيفية استخدام السلاح ولا يحتاجون لتدريب فقدم لهم داعش السلاح والعجلات المصفحة ورشاشات AK47 التي استولى عليها من الجيش العراقي”.

ولم تنج أي طائفة من وحشية عناصر داعش الذين استولوا منذ التاسع من حزيران/يونيو على مناطق كاملة من الأراضي العراقية، وخيروا الناس بين الولاء أو اعتناق الإسلام أو الموت.

وتعرض أفراد الطائفة الأيزيدية، التي تعود إلى أربعة آلاف عام، لهجمات متكررة من قبل المتشددين في السابق بسبب ديانتهم الفريدة وباتوا مهددين بـ"الإبادة الجماعية"، وفقا لمصادر في الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG