Accessibility links

logo-print

مقتل 28 في قصف حفل زفاف جنوب صنعاء


مخلفات الهجمات التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية في عدن

مخلفات الهجمات التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية في عدن

قتل 28 شخصا في حفل زفاف جراء سقوط قذيفة على قرية جنوب صنعاء، فيما شددت السلطات في عدن الإجراءات الأمنية عقب التفجيرات التي استهدفت مقر الحكومة ومقر القوات الإماراتية والسعودية.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن القذيفة استهدفت منزلا كان يقام فيه الحفل في قرية سنبان على بعد 100 كيلومتر من العاصمة، مرجحين أن الهجوم نفذته طائرات التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال سكان في القرية إن ثلاثة أشقاء كانوا ينتظرون وصول عرائسهم عندما أصاب الصاروخ منزلهم، وأضافوا أن الثلاثة لقوا مصرعهم إلى جانب 10 أشخاص آخرين على الأقل.

وذكرت وكالة سبأ للأنباء التي يديرها الحوثيون، أن غارة جوية سعودية استهدفت منزلا في قرية سنبان أثناء حفل زفاف وأن عشرات الأشخاص قتلوا أو أصيبوا، مشيرة إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 30 شخصا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعقيب من متحدث باسم التحالف الذي يؤكد عدم استهدافه للمدنيين خلال الهجمات في اليمن.

وكان أكثر من 100 شخص قد لقوا مصرعهم في غارة للتحالف على حفل زفاف في 28 أيلول/سبتمبر.

شديد الإجراءات الأمنية في عدن (9:41 ت.غ)

اتخذت السلطات في مدينة عدن اليمنية إجراءات أمنية مشددة عقب التفجيرات التي استهدفت مقر الحكومة ومقر القوات الإماراتية والسعودية.

وقال مراسل "راديو سوا" إن القوات الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي شرعت في تشديد الأمن، في ظل حالة من التوتر وسط سكان المدينة عقب التفجيرات.

وأضاف أن التفجيرات الأخيرة خلفت قلقا متزايدا لدى سكان عدن، الذين حملوا حكومة نائب الرئيس اليمني خالد بحاح جزءا من المسؤولية بسبب ما يصفونه بتراخيها في تشديد الإجراءات الأمنية.

للإشارة فإن القوات الشعبية الموالية لعبد ربه منصور هادي هي من تدير الوضع الأمني في عدن.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" عرفات مدابش:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG