Accessibility links

غارات جديدة على مواقع الحوثيين ومقتل خمسة في عدن


قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف

قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف

شنت طائرات التحالف العربي الاثنين غارات على حواجز ومواقع للحوثيين عند مداخل عدن جنوب اليمن، وقصفت فجرا المجمع الرئاسي الذي كان ملجأ الرئيس عبد ربه منصور هادي قبل أن يسيطر عليه المسلحون المناهضون له.

وأفاد سكان بوقوع اشتباكات بين حوثيين ومؤيدي هادي ليل الأحد/الاثنين في عدد من أحياء عدن. وقال طبيب إن خمسة أشخاص قتلوا في المدينة برصاص قناصة هم مدنيان وثلاثة مقاتلين موالين للرئيس.

وأشار شهود عيان إلى أن الصراع الدائر في كبرى مدن الجنوب أدى إلى نزوح كثير من العائلات منها، وإلى تعطل الدراسة في المدارس والجامعات والعمل في المرافق الخاصة والعامة.

يذكر أن القتال المستمر منذ أسابيع قد أسفر، بحسب تقارير دولية، عن مصرع أكثر من 500 شخص. وحذرت منظمتا الصحة العالمية والصليب الأحمر من تردي الخدمات الأساسية في عدن التي نزح منها آلاف المواطنين.

(آخر تحديث 03:17 ت غ)

عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد، خالد بحاح، نائبا له، ليصبح بهذا رئيسا للحكومة ونائبا لرئيس الجمهورية في آن واحد.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد مستشاري هادي، القول إن الخطوة قد تساعد في إيجاد حل سياسي للأوضاع الراهنة في اليمن، في إطار الجهود الرامية لاستئناف الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

ويرى مراقبون تحدث إليهم "راديو سوا"، أن هذه الخطوة توحي بإمكانية أن يتنازل الرئيس هادي عن منصبه لصالح نائبه في إطار صفقة قد يتم التوصل إليها للخروج باليمن من أزمته السياسية.

وتوقع المحلل السياسي اليمني أشرف الريفي، أن توكل إلى بحاح، مهام رئيس الجمهورية.

وأضاف أن العديد من المراقبين كانوا يتوقعون أن يكون لخالد بحاح دورا في العملية السياسية في اليمن:

ويرى الصحفي اليمني بكيل عفيف، أن مبادرة سياسية سترى النور في اليمن في غضون يومين، من شأنها أن تنهي الصراع الدائر هناك.

وكان بحاح قد كلف في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2014 بتشكيل الحكومة اليمنية بعد استقالة محمد باسندوة، وتولى رئاسة الحكومة لأقل من ثلاثة أشهر، قبل أن يقدم استقالته.

وفرض الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء في كانون الثاني/ يناير الماضي، الإقامة الجبرية على بحاح، قبل أن يرفعوها عنه منتصف آذار/مارس الماضي.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG