Accessibility links

logo-print

حكومة جديدة في اليمن ومظاهرات مؤيدة للرئيس السابق عبد الله صالح


مظاهرات مؤيدة للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح

مظاهرات مؤيدة للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح

أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي الجمعة عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف خالد بحاح في خطوة قد تساعد على نزع فتيل الأزمة السياسية في البلاد، حسبما ذكر التلفزيون اليمني.

وتضم الحكومة الجديدة، المكونة من 34 وزيرا، سياسيين من جماعة الحوثيين التي سيطرت على العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر الماضي وسياسيين من جماعة الحراك الجنوبي الانفصالية.

وتأخر تشكيل الحكومة، المقررة في اتفاق السلام الموقع في 21 أيلول/سبتمبر، الذي يصادف يوم استيلاء الحوثيين على صنعاء،بسبب الخلاف بين حركة التمرد وخصومها السياسيين.

وكان أبرز الفرقاء السياسيين في اليمن وقعوا في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقا جديدا رعاه مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر لتشكيل حكومة كفاءات.

وبموجب ذلك، اتفق ممثلون لجماعة أنصار الله (الحوثيين) وخصومهم وبينهم خصوصا حزب الإصلاح السني على أن يعهدوا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح تشكيل حكومة كفاءات والتزموا بدعمها.

مؤيدون للرئيس عبد الله صالح في شوارع صنعاء

خرج عشرات الآلاف من مؤيدي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى ساحة التحرير بصنعاء، للإعلان عن رفضهم لما أسموه "الاستقواء بالأجنبي"، على خلفية التهديدات الأميركية بإصدار عقوبات بحق الرئيس السابق.

وجاء ذلك بعد الدعوة التي وجهتها وسائل الإعلام الموالية لحزب المؤتمر الذي يقوده صالح، ردا على تحذير سفير الولايات المتحدة الأميركية في اليمن لصالح بمغادرة البلاد في غضون الساعات القادمة، حسب تصريحاتهم.

وقال القيادي في حزب المؤتمر إن التهديدات التي وجهها السفير الأمريكي لصالح صحيحة ومؤكده، وتم نقلها إلى حزب المؤتمر عبر وسيط من أحد سفراء الدول الأجنبية.

وقال الفهيدي :"الشعب لن يقبل أي عقوبات خاصة"، مضيفا أن "مجلس الأمن لا يستند في إصدار تلك العقوبات سوى على معلومات وتقارير مغلوطة تخدم مصالح خارجية وداخلية".

وكانت السفارة الأمريكية قد نفت تماماً الأربعاء الماضي الأنباء التي تحدثت عن طلب السفير الأميركي لصالح بمغادرة البلاد.

وهذا فيديو يصور جانبا من الحشد الشعبي المؤيد لعلي عبد الله صالح:

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG