Accessibility links

logo-print

ترحيب أميركي بانتهاء #عاصفة _الحزم بقيادة السعودية في اليمن


الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في صنعاء في التاسع من نيسان/أبريل 2015

الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في صنعاء في التاسع من نيسان/أبريل 2015

رحب البيت الأبيض الثلاثاء بإعلان التحالف العربي الذي تقوده السعودية بانتهاء الطلعات الجوية لعملية عاصفة الحزم التي تشنها في اليمن. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض اليستير باسكي إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لاستئناف العملية السياسية بمساعدة الأمم المتحدة وتسهيل المساعدات الانسانية.

وأعلنت قيادة التحالف العربي انتهاء عملية عاصفة الحزم التي شنتها ضد الحوثيين في اليمن، وبدء عملية أطلقت عليها "إعادة الأمل". وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن الطلعات الجوية للعملية تمكنت من إزالة التهديد على أمن السعودية.

وأكد الناطق باسم التحالف العميد ركن أحمد عسيري بدء عملية "إعادة الأمل" الأربعاء لمنع التحركات العسكرية للحوثيين وحماية المدنيين إضافة إلى دعم وتسهيل عمليات الإجلاء والعمليات الانسانية والإغاثية.

وأضاف عسيري أن عاصفة الحزم حققت أهدافها بدقة عالية ولم تحدث أي إصابات في العمليات الجوية، وكانت العمليات دقيقة وأصابت 2415 طلعة جوية أهدافها والتي ضمت تجمعات ومعاقل الحوثيين.

ووجه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي شكره للرياض ودول التحالف العربي على "دعمها لشرعيته"، مؤكدا أن الحوثيين استفزوا دول الجوار بمناوراتهم العسكرية قرب الحدود وحصولهم على السلاح الإيراني.

وأضاف هادي أن اليمنيين سيستكملون المسار السياسي بعد التخلص ممن وصفهم بـ"المتآمرين"، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم الدعم لليمن.

إشادة إيرانية

وأشادت إيران الثلاثاء بإعلان التحالف العربي بقيادة الرياض إنهاء الغارات الجوية في اليمن، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية "ايرنا" عن المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم قولها "إن قرار وقف إطلاق النار يمثل خطوة إلى الأمام".

وجاء رد الفعل الإيراني بعد إعلان التحالف نهاية عملية عاصفة الحزم التي شنها في 26 آذار/مارس ضد الحوثيين الذين اتهمتهم الرياض بالارتباط بطهران.

الحرس الوطني يشارك في التحالف

أمر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الثلاثاء قوات الحرس الوطني بالمشاركة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة ضد الحوثيين ومؤيديهم في اليمن، من دون توضيح طبيعة المشاركة.

وعبر وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله آل سعود في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية عن "بالغ الاعتزاز" إثر صدور الأمر بمشاركة القوة في عاصفة الحزم.

وأكد متعب، نجل العاهل السعودي الراحل عبدالله، "الاستعداد التام والمتكامل" لكافة قوات الحرس الوطني للمهمة.

ويعد الحرس الوطني الذي يضم عددا كبيرا من أبناء القبائل، قوة مستقلة تضم 100 ألف رجل، لها وزارتها الخاصة، ولها دور في الأمن الداخلي والدفاع الخارجي على حد سواء.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الحرس الوطني، يعتبر الأفضل تجهيزا وقوة عسكرية برية في المملكة، فيما تدار بنيته العسكرية بمعزل عن وزارات الداخلية والدفاع.

مقاتلات التحالف تقصف منطقة حدودية (10:26 ت.غ)

أفاد مراسل قناة "الحرة" بأن طيران التحالف الذي تقوده السعودية، قصف الثلاثاء مواقع في منطقة منفذ حرض الحدودي التابعة لمحافظة حجة شمال اليمن، وذلك بعد أن رفضت دول الخليج تعليق عملية عاصفة الحزم.

واستهدفت الضربات الجوية عدة فنادق والسوق الرئيسية في المدينة، ما أدى إلى سقوط عشرات من القتلى والجرحى، حسبما قالت مصادر محلية.

قصف في صنعاء

وفي صنعاء، قصفت طائرات التحالف عددا من المواقع العسكرية.

ونقل مراسل "راديو سوا" عن شهود عيان، قولهم إن ثلاثة صواريخ استهدفت منطقة ضلاع همدان في شمال غرب المدينة. وتضم المنطقة عددا من القواعد والثكنات العسكرية.

وكان الحوثيون قد اتخذوا هذه المنطقة نقطة انطلاق للسيطرة على صنعاء في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقالت مصادر قبلية في محافظة إب وسط البلاد، إن طيران التحالف قصف جسرا هاما يربط بين المحافظة وتعز، كان الحوثيون يستخدمونه لنقل الإمدادات من صنعاء إلى تعز التي تشهد مواجهات بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

وفي حادث منفصل، انفجرت قذيفة بالقرب من السفارة الإيرانية في صنعاء، ما دفع طهران إلى استدعاء القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران احتجاجا على القصف.

رفض خليجي (3:04 بتوقيت غرينيتش)

رفضت دول مجلس التعاون الخليجي وقف إطلاق النار في اليمن، مشترطة تنفيذ الحوثيين أولا لقرار مجلس الأمن الأخير الخاص بالصراع هناك، ويأتي ذلك بينما لقي 28 مدنيا على الأقل مصرعهم في انفجارات وقعت جنوب العاصمة صنعاء.

جاء هذا الموقف الخليجي خلال اجتماع بنيويورك الاثنين ضم سفراء دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكدوا خلاله رفضهم دعوة بان الخاصة بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن.

وقال السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي لوكالة الصحافة الفرنسية إن بان "قال إنه يريد نهاية سريعة للعمليات الحربية. نحن جميعا نريد نهاية سريعة للعمليات الحربية لكن هناك شروطا للتوصل إلى ذلك وهي شروط نص عليها القرار" الذي أصدره مجلس الأمن الأسبوع الماضي.

وناقش الاجتماع أيضا موضوع اختيار مبعوث جديد للمنظمة إلى اليمن خلفا لجمال بن عمر الذي استقال من هذا المنصب قبل أيام.

وفي هذا الصدد، أعلن السفير السعودي أن دول مجلس التعاون سترد على هذا الموضوع في القريب العاجل.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في المنظمة الدولية، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن الأمين العام طرح خلال الاجتماع اسم الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد وإن السفراء أبلغوه أنهم سينقلون هذا المقترح إلى عواصمهم.

خطة مارشال عربي

وعلى سبيل الحلول السياسية للأزمة، أعلن وزير الخارجية اليمني المعترف به دوليا رياض ياسين تحضير مشروع "مارشال عربي" لإعادة إعمار بلاده، على أن يتم تنفيذه بعد إعادة إرساء "الشرعية".

وأعرب ياسين عن اعتقاده أن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن ستنتهي "قريبا".

ورفض الوزير اليمني أي وساطة إيرانية لحل الصراع قائلا إن أي مشروع وساطة يأتي من إيران "غير مقبول" لأنها "تورطت" في الشأن اليمني.

وكانت طهران قد قدمت إلى الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة خطة من أربع نقاط لإحلال السلام هناك.

مقتل 28 مدنيا

في غضون ذلك، قالت مصادر طبية إن 28 مدنيا على الأقل لقوا مصرعهم نتيجة عدة انفجارات وقعت بسبب غارات التحالف العربي على مخزن للذخيرة والصواريخ في موقع فج عطان الجبلي جنوب صنعاء.

ورجحت المصادر ارتفاع حصيلة القتلى بسبب وجود عدد كبير من المصابين بجروح بالغة الخطورة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن الانفجارات هزت العاصمة بشكل غير مسبوق، فقد تطاير زجاج النوافذ على بعد كيلومترات من مكان وقوعه، ودمرت عشرات المنازل المجاورة وأحرق عدد كبير من السيارات.

وأظهرت مقاطع مصورة كتلة نار ضخمة انبعثت من موقع فج عطان تبعها دوي انفجار هائل وموجة من الضغط والغبار أتت على عشرات السيارات والمنازل.

وتضرر في الانفجارات مبنى قناة اليمن اليوم الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، ومبنى سفارة إندونيسيا حيث أصيب اثنان من دبلوماسييها بجروح طفيفة.

وقالت منظمة "العمل ضد الجوع" التي تضررت مكاتبها، إن هذه الغارات تمت من دون إنذار مسبق ووصفتها بأنها تمثل "انتهاكا" للقانون الدولي الإنساني.

المصدر: وكالات/راديو سوا/الحرة

XS
SM
MD
LG