Accessibility links

logo-print

طهران تعرض 'خطة سلام' في اليمن


وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء أن طهران عرضت خطة تهدف إلى إحلال السلام في اليمن، تتضمن وقفا لإطلاق النار تليه مفاوضات بين جميع الأطراف يديرها وسطاء خارجيون.

وقال وزير الخارجية الايراني على هامش زيارة إلى مدريد أن وقف إطلاق النار سيتبعه إرسال مساعدات إنسانية، إلا أنه لم يكشف الجهة التي طرح عليها خطة السلام أو تاريخ طرحها.

وأوضح أن الهدف من الخطة الإيرانية المقترحة هو تشكيل حكومة "تقيم علاقات جيدة مع جاراتها".

وأضاف جواد ظريف أن السلام يجب أن يأتي من اليمنيين أنفسهم، ولا يفرض عليهم من الخارج، مشيراً إلى أنه "يجب أن يكون ذلك أمرا يقوم به اليمنيون بتسهيل من الآخرين".

وتابع أن مفاوضات إحلال السلام "ليست مفاوضات بين آخرين، بل إنها مفاوضات بين مختلف الجماعات السياسية والقبائل الاتنية في اليمن. وهذه ليست حربا دينية في اليمن".

تحديث (14:32 تغ)

صوت مجلس الأمن الدولي الثلاثاء على مشروع قرار خليجي يدعو إلى فرض حظر على تسليح الحوثيين في اليمن ووقف العمليات العدائية ويفرض عقوبات على زعيم الحوثيين وعلى نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقالت دينا قعوار سفيرة الأردن في الأمم المتحدة، إن 14 دولة صوتت لصالح القرار الذي تم بموجب الفصل السابع مقابل امتناع روسيا عن التصويت التي قالت إن مقترحاتها لحل الأزمة لم يتضمنها القرار.

وصرحت ممثلة الأمم المتحدة في المجلس سامانتا باور أن واشنطن "أيدت بقوة" تبني المشروع، الذي يحمل الحوثيين مسؤولية أعمال العنف وعدم الاستقرار، ويطالب جميع الأطراف بالجلوس على مائدة المفاوضات.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في نيويورك نبيل أبي صعب بأن القرار ينص على إرساء هدنة إنسانية يتولى وضع خطة لها الأمين العام للأمم المتحدة بالتنسيق مع الحكومة اليمنية، ما يعطي شرعية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ويعطي القرار صلاحية للدول في تفتيش السفن المتجهة لليمن للتأكد من عدم وجود أسلحة على متنها.

ويدعو القرار الحوثيين أيضا إلى الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، والإفراج عن السجناء السياسيين والعسكريين وإنهاء تجنيد الأطفال.

خطة إيرانية

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران ستقدم الأربعاء خطة عمل في الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فقد طرح وزير الخارجية محمد جواد ظريف الثلاثاء خطة من أربع نقاط لحل الصراع، تتضمن إجراء حوار وتقديم مساعدات إنسانية.

وجدد ظريف دعوته لوقف الضربات الجوية بقيادة السعودية ضد الحوثيين، قائلا إن "الغارات الجوية ببساطة ليست الحل لغياب أي شيء له قيمة عسكرية في اليمن لكي يتعرض للقصف بالطائرات".

(آخر تحديث 14:31 ت غ)

يعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة يصوت فيها على مشروع قرار أعدته دول الخليج بشأن الأزمة الراهنة في اليمن. وينص المشروع على فرض عقوبات على زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي وأحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق.

وأفاد مراسل قناة "الحرة"، بأن مشروع القرار الذي قدمه الأردن بصفته الرئيس الدوري لمجلس الأمن، يفرض على الحوثيين والأطراف المتحالفة معهم، حظرا على الأسلحة، ويطالبهم بوقف العمليات "العدائية" فورا ومن دون شروط.

ويجدد مشروع القرار الدولي، حسب دبلوماسيين، دعمه للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ويدعو المتنازعين في اليمن إلى حل خلافاتهم بالتفاوض.

ويدعو المشروع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى مضاعفة الجهود لتسهيل وصول المساعدة الإنسانية وإجلاء المدنيين.

وكان مشروع القرار موضع مناقشات مكثفة منذ أسبوع مع روسيا، التي يمكن أن تستخدم حق النقض لإجهاضه. إذ رفضت موسكو مسودة القرار الأولية لأنها لم تتطرق إلى مسؤولية التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، في تدهور الأوضاع الإنسانية. وترى روسيا أن على التحالف وقف عملياته العسكرية لأغراض إنسانية.

مخرجات الحل

ومع استمرار عمليات عاصفة الحزم ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، اختلفت الآراء بشأن إمكانية الخروج بتسوية سياسية تكفل لليمن وحدته، وتوقف في ذات الوقت العمليات العسكرية.

ويرى فايد دحان، المستشار الإعلامي في مكتب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن تعيين خالد بحاح نائبا للرئيس هادي يوحي بإمكانية أن يتنازل الرئيس عن السلطة وبالتالي يفسح المجال أمام مبادرة سياسية جامعة:

غير أن رئيس منتدى السلم والتنمية في اليمن عبد الله الذفياني، لا يعتقد بإمكانية إطلاق مبادرة سياسية لعدة أسباب:

ويعتقد المحلل السياسي اليمني عبد الله ناشر، أن دول الخليج ترى وجوب الخروج بحل سياسي في اليمن بعد إضعاف الحوثيين مراعاة للوضع الانساني:

المصدر: الحرة/راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG