Accessibility links

اليمن.. عملية عسكرية ضد الحوثيين بقيادة السعودية


مقاتلات سعودية

مقاتلات سعودية

طالب الرئيس التركي طيب رجب أردوغان إن إيران بسحب قواتها في اليمن وسورية والعراق.

وقال أردوغان إن "سعي إيران للسيطرة على الشرق الأوسط أصبح يزعج أنقرة والسعودية ودول الخليج"، مضيفا أنه على إيران فهم هذا الأمر.

وفي وقت سابق، أعربت تركيا عن دعمها للعملية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وعبر البيت الأبيض عن قلقه حيال "أنشطة إيرانية" في اليمن. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إليستر باسكي "نشعر بالقلق بشأن أنشطة إيرانية في اليمن ومعلومات عن نقل إيران أسلحة تساهم في زعزعة وتهديد الحكومة الشرعية" في اليمن.

وندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بـ "العدوان العسكري" على اليمن وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وحذرت إيران خصوصا من امتداد النزاع إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.

تحديث (19:23 تغ)

أفادت وزارة الخارجية الأميركية الخميس بأن واشنطن تتفهم مخاوف السعودية إزاء ما يجري في اليمن، والذي دفعها إلى شن عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين.

ولكن متحدثا باسم وزارة الخارجية أكد أن الولايات المتحدة تفضل حلا سياسيا للأزمة اليمنية.

وأضاف أن وزير الخارجية جون كيري سيجري محادثات مع وزراء خارجية دول الخليج العربي لبحث الوضع اليمني.

وناقش كيري الوضع في اليمن مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف قبيل مباحثات النووي الإيراني في لوزان.

وأعلن قبل قليل التلفزيون المصري الرسمي أن وزراء الخارجية العرب اتفقوا على مسودة قرار بتشكيل قوة عسكرية موحدة.

وسيكون من وظائف القوات المشتركة التدخل السريع لمواجهة الأخطار الأمنية التي تواجه الدول العربية.

ضربات جوية جديدة على الحوثيين

أفادت مصادر محلية يمنية وشهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن شنت ضربات جوية على قاعدة عسكرية استولى عليها المتمردون في مدينة تعز.

ووصف زعيم الحوثيين، عبد المالك الحوثي، الضربات الجوية السعودية بكونها إجرامية وغير مبررة ضد اليمنيين.

واتهم الدول المشاركة في التحالف بالعمالة والخيانة وبتنفيذ مشروع تآمري وتدميري.

تحديث (18:27 تغ)

وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الخميس إلى العاصمة السعودية الرياض، حسبما أعلنت وكالة الأنباء السعودية.

وتواردت الأربعاء أنباء مختلفة حول مكان تواجد الرئيس اليمني الذي قيل إنه غادر اليمن، فيما أكدت مصادر مقربة من الرئاسة أنه متواجد في عدن.

عملية برية وشيكة في اليمن

أفاد مسؤولون مصريون عسكريون وأمنيون الخميس بأن العملية العسكرية في اليمن ستستمر وأن قوات مصرية وسعودية إضافة إلى قوات من دول أخرى ستشن عملية برية ضد المتمردين الحوثيين.

وأضاف المسؤولون في تصريح للأسوشيتد برس أن العملية البرية ستشرع بمجرد تمكن الضربات الجوية من إضعاف قدرات الحوثيين وحلفائهم.

وجاء في بيان للرئاسة المصرية أن قواتها البحرية والجوية تشارك في التحالف لحل الأزمة اليمنية وأنها مستعدة للمشاركة بقواتها البرية إذا استدعى الأمر.

وأعلن المغرب وضع قواته الجوية المنتشرة في دولة الإمارات تحت تصرف التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن البيان أن الدعم يشمل "وضع القوات الجوية الملكية المغربية الموجودة بالإمارات العربية الشقيقة رهن إشارة هذا التحالف لإخراج اليمن من الأزمة التي يتخبط فيها والوضع الدامي الذي يجتازه، وكل مؤامرة خارجية تحاك ضده وضد الأمن الخليجي والعربي".

وتظاهر الآلاف في صنعاء تأييدا للحوثيين ورفضا للتدخل العسكري الذي تقوده السعودية ضدهم في اليمن، إلا أن الآلاف خرجوا إلى شوارع مدينة تعز في جنوب غرب البلاد تأييدا للسعودية.

تحديث (17:40 تغ)

أعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الخميس عن "التأييد التام" للعملية العسكرية بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن، في وقت أبدى الاتحاد الاوروبي قلقه من "تداعيات اقليمية خطيرة" للوضع في اليمن.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية سعودية بأن الضربات الجوية التي نفذها تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن فجر الخميس، استهدفت عدة مواقع حساسة يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء. وقد دانت إيران التدخل الخليجي، واصفة إياه بـ"الخطوة الخطيرة".

وأضافت المصادر أن القصف استهدف قاعدة الديلمي الجوية والقصر الجمهوري ومطار صنعاء الدولي.

واستهدفت الضربات أيضا، مقر المكتب السياسي للحوثيين، وقاعدة العند الجوية القريبة من عدن التي سيطر عليها الحوثيون الأربعاء.

وقد أصيب مواطنون في المناطق التي تعرضت للقصف بالهلع، وسارع بعضهم إلى مغادرة صنعاء إلى أماكن آمنة خارج العاصمة:

وفي غضون ذلك، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي الخميس وقف الملاحة الجوية جنوب المملكة.

وقالت الهيئة في بيان "لقد تم وقف الرحلات في مطارات جازان وابها ووادي الدواسر وبيشة وشرورة ونجران والباحة اعتبارا من فجر الخميس"، وهي مناطق قريبة من اليمن.

سفن حربية مصرية في طريقها إلى خليج عدن

أعلن مسؤولون في قناة السويس عبور أربع سفن حربية مصرية القناة الخميس في طريقها إلى خليج عدن. يأتي هذا بينما أكدت القاهرة مشاركتها في العملية العسكرية ضد الحوثيين.

ومن المقرر أن تشارك السفن الأربع في "حماية" خليج عدن بحكم الأهمية الاستراتيجية لموقعه في جنوب البحر الأحمر عند مدخل قناة السويس.

وقد أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري انخراط القاهرة في الحرب على الحوثيين، مشيرا إلى أن "مصر ستدعم التدخل العربي في اليمن بقوة برية إذا لزم الأمر".

مقتل 26 شخصا في معارك

قتل 26 شخصا في معارك اندلعت الخميس في جنوب اليمن بين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول محلي قوله إن المواجهات اندلعت في الحوطة عاصمة محافظة لحج بين "اللجان الشعبية" الموالية للرئيس هادي والحوثيين الذي تمكنوا من دخول المدينة الواقعة شمال عدن.

إيران تدين الغارات السعودية

وقد دانت إيران الخميس الغارات التي نفذتها السعودية ليلا ضد الحوثيين، ووصفتها بـ"خطوة خطيرة" تنتهك "المسؤوليات الدولية والسيادة الوطنية".

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم في بيان أن هذا العمل العسكري يمكن أن "يزيد من تعقيد الوضع واتساع الأزمة والقضاء على فرص التوصل إلى حل سلمي للخلافات الداخلية في اليمن".

الحوثيون: عدوان غاشم

وقال الحوثيون إن الضربات الجوية في صنعاء، أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين. ووصف تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين، العملية العسكرية بأنها "عدوان سعودي غاشم".

وأشارت مصادر محلية إلى أن رئيس اللجنة الثورية للحوثيين، محمد علي الحوثي، أصيب في الضربات الجوية، فيما غادر الرئيس السابق علي عبد الله صالح منزله في العاصمة صنعاء. ولم يتم التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين في جهاز الدفاع المدني في صنعاء، القول إن 13 مدنيا على الأقل، قتلوا في ضربة جوية استهدفت حيا سكنيا فجر الخميس.

وتشارك 100 طائرة حربية سعودية في العمليات العسكرية. وحشدت المملكة أيضا حوالي 150 ألف جندي على الحدود مع اليمن.

اللجان الشعبية تستعيد مطار عدن

وفي سياق متصل أفاد مصدر أمني بأن اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي، استعادت السيطرة على مطار عدن الخميس.

وقال المصدر، إن الكتيبة الموالية لعلي عبد الله صالح التي سيطرت على مطار عدن الأربعاء، انسحبت خشية استهدافها من قبل مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية.

هادي يشكر السعودية والدول الداعمة

وقال مساعد للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن الرئيس لا يزال في عدن وفي حالة معنوية عالية، بعد أن بدأت السعودية وحلفاء لها الهجوم على جماعة الحوثي.

وأضاف محمد مارم مدير مكتب هادي، أن العملية استعادت "تصميم الشعب لقتال الحوثيين"، مشيرا إلى أن هادي يوجه الشكر لدول الخليج ومصر والأردن والسودان وكل دول المنطقة.

مشاركة دولية

وقالت الحكومة السعودية، إن دول مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان، بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء عُمان، أعلنت رغبتها في المشاركة في العملية ضد الحوثيين.

دعم أميركي

وأعلن مجلس الأمن القومي الأميركي مساء الأربعاء، أن الرئيس باراك أوباما أعطى وزارة الدفاع (البنتاغون) الضوء الأخضر لتقديم دعم لوجستي واستخباراتي لدول التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

ودان المجلس في بيان للمتحدثة باسمه برناديت ميهان، الإجراءات العسكرية المتواصلة للحوثيين ضد الحكومة "الشرعية" في اليمن، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تنسق مع الرئيس هادي وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، في هذا الصدد.

ردود فعل

وقال أحمد الحبيشي رئيس اللجنة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، إن التدخل السعودي يمثل عدوانا سافرا على اليمن:

وحمل عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، في المقابل، الحوثيين مسؤولية ما يجري في البلاد، مطالبا إياهم بالتراجع والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي:

تحديث (00:25 بتوقيت غرينيتش)

بدأت القوات السعودية فجر الخميس عملية عسكرية ضد مواقع الحوثيين في اليمن، وذلك بعد أن ناشدت الحكومة اليمنية، دول الخليج والمجتمع الدولي التدخل لوقف "العدوان الحوثي".

وقال السفير السعودي في الولايات المتحدة عادل الجبير في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن، إن العملية التي أطلقت عليها الرياض "عاصفة الحزم" "تهدف إلى الدفاع عن الحكومة الشرعية" للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأشار الجبير إلى أن تحالفا يتألف من 10 دول، بدأ العمليات العسكرية في الساعة الثانية فجرا بتوقيت المملكة، بالتنسيق مع الأميركيين.

وأضاف السفير أن العمليات العسكرية تقتصر في المرحلة الراهنة على ضربات جوية لأهداف تابعة للحوثيين.

وقال مسؤولون أميركيون إن الرياض أطلعت الإدارة الأميركية على تفاصيل العملية قبل انطلاقها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين:

دول الخليج: سنحمي هادي

وفي السياق ذاته، أعلنت خمس دول خليجية الخميس أنها ستحمي الرئيس اليمني من الحوثيين الذين أصبحوا على وشك الاستيلاء على مدينة عدن، حيث مقر هادي المؤقت.

وجاء في بيان للدول الخمس وهي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت، أنها قررت الاستجابة لطلب الرئيس اليمني، "لحماية اليمن وشعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث" بأمن واستقرار البلاد.

القاهرة تدعم الرياض

وفي السياق ذاته، أعلنت مصر دعمها السياسي والعسكري للتحالف الداعم للحكومة اليمنية والرئيس هادي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة تنسق مع الرياض ودول الخليج، للمشاركة "بقوة جوية وبحرية مصرية، وقوة برية إذا ما لزم الأمر"، حفاظا على وحدة اليمن وصيانة لأمن الدول العربية.

الحوثيون يقتربون من عدن (آخر تحديث 19:48 ت غ)

قال وزير الخارجية اليمني بالوكالة رياض ياسين مساء الأربعاء إن "سقوط عدن في يد الحوثيين يعني بداية حرب أهلية"، وحذر من "جعل اليمن بلدا تابعا لإيران".

يأتي ذلك فيما قال شهود عيان إن سكانا بدأوا بنهب المجمع الرئاسي اليمني في عدن بعد ساعات من مغادرة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ونقلت وكالة رويترز عن من وصفتهم بمعاونين لهادي قولهم إن الرئيس اليمني انتقل من مجمع الرئاسة إلى قصر رئاسي آخر في حي التواهي على الجانب الآخر من المدينة بعد ظهر الأربعاء. ولم يتضح ما إذا كان هادي قد بقي في ذلك المكان.

تحديث 19:47 بتوقيت غرينتش

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي الأربعاء إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لم يعد في مقره لكن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد تفاصيل أخرى عن مكانه.

وأضافت "كنا على اتصال معه في وقت سابق اليوم (الأربعاء)"، لكنه "لم يعد في مقره. لست في موقع لتأكيد أي تفاصيل إضافية من هنا عن مكانه".

وحسب مصدر قريب من هادي فإنه غادر القصر ونقل إلى "مكان آمن في عدن".

وأفاد وزير الخارجية اليمني ومصادر دبلوماسية الأربعاء بأن هادي لم يغادر عدن، رغم تعاظم التهديد والتقدم السريع للحوثيين الذين يحاولون الاستيلاء على المدينة.

وزير الخارجية اليمني: الرئيس هادي لم يغادر عدن (13:28 بتوقيت غرينتش)

أفاد وزير الخارجية اليمني ومصادر دبلوماسية الأربعاء بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يغادر عدن، رغم التقدم السريع للحوثيين الذين يحاولون الاستيلاء على المدينة.

ودعا البيت الأبيض في وقت سابق الأربعاء الحوثيين إلى "وقف زرع الفتنة وعدم الاستقرار" في اليمن.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "ندعو الحوثيين إلى وقف زرع عدم الاستقرار والعنف، والتعاون مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لحل الأزمة".

ولم يكن بوسع إيرنست تأكيد ما تم تداولها من معلومات حول مغادرة الرئيس اليمني للبلاد.

وقال شهود عيان إن وحدات عسكرية متحالفة مع الحوثيين سيطرت على مطار عدن فيما تتقدم القوات المناهضة للحكومة نحو هذه المدينة الواقعة جنوب اليمن.

وأفاد الشهود بأن وحدات من اللواء 39 المدرع المتمركزة قرب المطار سيطرت على المنشآت وأضافوا أن هذه القوة انضمت إلى الحوثيين.

وأكد تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين أن وحدات من الجيش "تأمن مطار عدن الدولي".

وبعد ظهر الأربعاء، أغلق المطار وعلقت حركة الملاحة الجوية بسبب تدهور الوضع الأمني.

تحديث (18:42 تغ)

أكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام الاربعاء أن مسلحي الحركة اعتقلوا وزير الدفاع الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي في محافظة لحج الجنوبية، وذلك في تصريحات بثتها قناة المسيرة التابعة للحوثيين.

وأضاف أن محمود الصبيحي تم اعتقاله في مدينة الحوطة عاصمة لحج، مؤكدا أن القوات المسلحة قد قامت بنقله إلى صنعاء.

ودعا وزير خارجية اليمن رياض ياسين إلى تدخل "عسكري عربي عاجل" في بلاده قبل القمة العربية التي تستضيفها مصر ومع تقدم قوات الحوثيين نحو عدن التي باتت العاصمة المؤقتة للبلاد.

تحديث 13:26 ت.غ

نفذت طائرة حربية الأربعاء غارة على مجمع القصر الرئاسي في عدن مطلقة ثلاثة صواريخ باتجاهه، وذلك بعيد إجلاء الرئيس عبد ربه منصور هادي من القصر إلى "مكان آمن".

وقالت مصادر رئاسية يمينية لوكالة الصحافة الفرنسية إن "طائرة أطلقت ثلاثة صواريخ على مجمع القصر ثم صدتها المضادات الأرضية"، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان دون أن يتبين سقوط ضحايا.

أنباء عن نقل هادي إلى مكان آمن في عدن

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي قد غادر قصر المعاشيق الرئاسي إلى "مكان آمن" في عدن، وفق مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية، نافية مغادرته البلاد.

وكانت وكالة أسوشيتد بريس قد نقلت عن مصادر في الرئاسة اليمنية مغادرة هادي عدن مع اقتراب الحوثيين من المدينة.

وأكد مراسل "الحرة" في اليمن عبد الكريم الشيباني انسحاب اللجان الشعبية من أجزاء في مدينة عدن، مضيفا أن اللجنة الأمنية دعت المدنيين إلى التعاون مع الجيش ورجال الأمن لمواجهة من وصفتهم بـ "التكفيريين ومسلحي القاعدة وداعش" والتزام الهدوء دون المساس بممتلكات الدولة.

وقد سيطر الحوثيون في شباط/ فبراير الماضي على العاصمة صنعاء، فيما يواصلون التقدم في اتجاه الجنوب.

سيطرة الحوثيين على قاعدة العند

سيطر المسلحون الحوثيون الأربعاء على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية الواقعة شمال مدينة عدن، والتي يتحصن فيها الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي.

وقد أجلت الولايات المتحدة قبل أيام العشرات من عناصر القوات الخاصة الذين كانت تنشرهم في هذه القاعدة.

وقال مراسل "راديو سوا" في صنعاء إن "الحوثيين المتحالفين مع القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح قد سيطروا على قاعدة العند الجوية" الواقعة في محافظة لحج الجنوبية.

وأضاف أن المسلحين "تمكنوا من السيطرة على القاعدة بعد مواجهات شرسة مع اللجان الشعبية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

وأصبح الحوثيون بعد هذا التقدم الجديد على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من مدينة الحوطة عاصمة لحج، أي على بعد حوالي 30 كيلومترا فقط من مدينة عدن.

وبات الحوثيون يضيقون الخناق بشكل كبير على مدينة عدن التي أعلنها الرئيس هادي عاصمة مؤقتة للبلاد بعد سيطرتهم على صنعاء واستلامهم زمام السلطة فيها بشكل كامل في شباط/فبراير الماضي.

وفرض الحوثيون أيضا سيطرتهم على مناطق في تعز، المدينة الكبيرة شمال عدن، وعلى مناطق في الضالع ولحج المحيطتين بعدن.

المصدر: راديو سوا/الحرة

XS
SM
MD
LG