Accessibility links

logo-print

السلام في اليمن.. الحكومة تؤيد مقترحا دوليا والحوثيون يبدون تحفظا


جانب من المحادثات اليمنية في الكويت

جانب من المحادثات اليمنية في الكويت

أعلنت الحكومة اليمنية الأحد موافقتها على اتفاق السلام الذي اقترحته الأمم المتحدة لوضع حد للنزاع المستمر منذ أكثر من عام مع الحوثيين وحلفائهم الذين أبدوا بدورهم تحفظا على المبادرة الدولية.

وجاءت موافقة الحكومة عقب اجتماع عقده الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع عدد من أعضاء حكومته في الرياض.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الذي يترأس وفد الحكومة إلى المفاوضات السلام التي تستضيفها الكويت منذ أكثر من ثلاثة أشهر، إنه وجه رسالة إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد يبلغه فيها أن الحكومة تؤيد الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه.

إلا أن المخلافي أوضح في تغريدات على تويتر، أن هذه الموافقة مشروطة بتوقيع وفد الحوثيين على الاتفاق "قبل السابع من آب/اغسطس"، مؤكدا أن الرئيس هادي فوض الوفد الحكومي التوقيع.

وأشاد الوزير عبر تويتر أيضا بالاتفاق:

تحفظ حوثي

وقال عضو وفد الحوثيين إلى المفاوضات حمزة الحوثي من جانبه، إن الوفد يريد حلا "شاملا وكاملا ومن دون تجزئة"، مشيرا إلى أن الاتفاق يجب أن يتضمن الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية على حد سواء.

وأضاف المتحدث أن وفده يرفض أي اتفاق لا يتضمن الجانب السياسي، قائلا إن حلولا "جزئية" كهذه تعقد الأزمة ولا تحلها.

ويتكون الاتفاق من مرحلتين، ترتبط الأولى بالجانب الأمني وتنص على إنهاء النزاع المسلح وانسحاب الحوثيين من العاصمة ونطاقها الأمني، ومن تعز والحديدة، وإلغاء مجلس الحكم وتشكيل لجنة عسكرية تشرف على تسليم الأسلحة للحكومة، تمهيدا لحوار سياسي (المرحلة الثانية) يبدأ بعد 45 يوما من التوقيع على الاتفاق، حسبما أوردت وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG