Accessibility links

الأزمة اليمنية.. تسويات 'صعبة' في مفاوضات الكويت


 مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد-أرشيف

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد-أرشيف

تستأنف الاثنين في الكويت، برعاية الأمم المتحدة، مفاوضات سلام بين ممثلين عن الحوثيين وآخرين عن الحكومة اليمنية، بالتزامن مع استمرار هدنة هشة عرفت انتهاكات خلال الأيام الماضية.

وقبل يومين فقط من استئناف المفاوضات، لم تبدأ بعد اللجان التي شكلت لتطبيق الهدنة عملها، في وقت أكدت مصادر عسكرية مقتل 35 جنديا من الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقالت المحللة في معهد الأزمات الدولية ابريل لونغلي ألاي لوكالة الصحافة الفرنسية إنها تتوقع "أوقاتا صعبة" في مفاوضات الكويت.

وأضافت المحللة "على الطرفين أن يتفاهما على سلسلة تسويات تتيح إعادة بناء الثقة وترسيخ وقف إطلاق النار وتشجيع عودة حكومة تضم الجميع إلى صنعاء وإطلاق العملية السياسية".

آخر تحديث: 14:03 تغ

قال وسيط الأمم المتحدة في النزاع الدائر في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي الجمعة: "لم نكن يوما قريبين إلى هذا الحد من السلام".

وأكد ولد الشيخ أحمد أن "المفاوضات ستبدأ في 18 نيسان/أبريل" في الكويت "بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ينهي النزاع ويتيح استئناف الحوار السياسي الجامع بما ينسجم والقرار الدولي الرقم 2216"، الذي أصدره مجلس الأمن الدولي العام الماضي.

وحذر ولد الشيخ أحمد من أن "نجاح المفاوضات سيتطلب تسويات صعبة من كل الأطراف ورغبة في التوصل إلى اتفاق"، وسيتطلب دعما إقليميا ودوليا.

ودعا الوسيط الدولي أطراف النزاع إلى المشاركة في المفاوضات "بحسن نية والتحلي بالليونة"، مضيفا أن "طريق السلام صعب ولكنه في متناول اليد والفشل ليس واردا".

وأكد ولد الشيخ أحمد أنه في الأيام الأخيرة التي تلت وقف إطلاق النار الساري منذ الأحد كان هناك "انخفاض ملحوظ في وتيرة أعمال العنف العسكرية في غالبية مناطق البلاد".

لكنه حذر بالقول: "كان هناك أيضا عدد مقلق من الانتهاكات الخطرة" للهدنة ولاسيما في تعز "حيث لا تزال المعارك توقع ضحايا مدنيين".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG