Accessibility links

مقتل وإصابة 14 من قياديي حزب المؤتمر الشعبي في اليمن


نقطة تفتيش تابعة للجيش اليمني في أحد شوارع صنعاء، أرشيف

نقطة تفتيش تابعة للجيش اليمني في أحد شوارع صنعاء، أرشيف

أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن مقتل أربعة من قيادييه وإصابة عشرة آخرين في هجوم تعرض له وفد تابع له على طريق صنعاء مأرب.

واتهم الحزب، الذي يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح، التجمع اليمني للإصلاح بالوقوف وراء الهجوم، مطالبا حكومة البلاد بملاحقة الضالعين فيه.

إلا أن التجمع رفض تلك الاتهامات وقال رئيس الدائرة السياسية للحزب سعيد شمسان في حديث مع "راديو سوا" إن "نحن لا نرضى بأنفسنا في التجمع اليمني للإصلاح على القيام بمثل هذه الأعمال المشينة والخارجة عن الدستور والقانون".

وتابع "كحزب سياسي نرفض مبدأ العنف، وأنا أعتقد أن هذا اتهام باطل لا أساس له من الصحة، مثل هذه القضايا المفروض أن تقدم فيها شكاوى إلى الجهات القضائية والجهات الأمنية للتحقيق فيها".

وأضاف أنه "منذ فترة في المعارضة في أحزاب اللقاء المشترك، نتّهم بقايا العائلة المتمثلة بعبد الله صالح وعائلته، بالوقوف خلف كثير من الاختلالات الأمنية والاغتيالات ضد القيادات الوطنية، نطالب من الجهات الأمنية والقضائية بسرعة التحقيق وإظهار الحقيقة للرأي العام".

هجوم انتحاري في أبين

وفي اعتداء آخر، أصيب 11 شخصا بجروح عندما فجّر انتحاري نفسه عند مدخل مستشفى في بلدة لودر في محافظة أبين الجنوبية.

وقال أحد الموظفين في المستشفى إن المهاجم الذي تمزق إلى أشلاء إثر العملية، مضيفا أنه "فجّر العبوات الناسفة التي كان يحملها، على ما يبدو قبل أن يصل إلى غرفة الانتظار" في المستشفى.

وصرح مسؤول في المستشفى رفض الكشف عن اسمه بأن تنظيم القاعدة يقف وراء الهجوم.

ويبدو أن الاعتداء كان يستهدف الزعيم المحلي محمد عيدروس، الذي كان عضوا في لجان المقاومة الشعبية التي دعمت حملة الجيش ضد القاعدة في أبين في منتصف يونيو/حزيران.

وقال مسؤول إن عيدروس كان في المستشفى وقت الهجوم، إلا أنه لم يصب بأذى.

يذكر أن أنصار القاعدة شنّوا موجة من الهجمات الدموية ضد قوات الأمن والمليشيات التابعة لها منذ تولي الرئيس عبد ربه منصور هادي السلطة في فبراير/شباط الماضي.
XS
SM
MD
LG