Accessibility links

مقتل 19 جنديا يمنيا في هجوم للقاعدة في عدن


الدخان يتصاعد من مبنى الاستخبارات في عدن

الدخان يتصاعد من مبنى الاستخبارات في عدن

أعلن مسؤول أمني في اليمن مقتل 19 جنديا وإصابة 12 بينهم ثلاثة مدنيين السبت في إطلاق نار وتفجير انتحاري من تدبير تنظيم القاعدة، استهدفا مقر الاستخبارات في مدينة عدن الجنوبية.

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته، إن 16 من الضحايا قتلوا بالرصاص فيما قتل الثلاثة الآخرون في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في ساحة مبنى الاستخبارات. وأضاف أن "الهجوم هو من تنفيذ عناصر القاعدة".

من جهة أخرى، قال فتحي بن الأززق مدير موقع عدن الغد الإخباري لـ"راديو سوا" إن مسلحين هاجموا مبنى الأمن السياسي في مديرية التواهي بعدن في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، واستخدموا قذائف الآر بي جي والأسلحة الرشاشة، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وسبعة من الجرحى على الأقل وتدمير مدرعة كانت متوقفة أمام المبنى لتامين حراسته.

وأوضح أن هجوم يوم السبت يعد الثالث من نوعه خلال عامين، مشيرا إلى أن أسباب استهداف المبنى تعود إلى احتمال احتجاز القيادي الجنوبي الانفصالي أحمد الحسني فيه.

وأضاف أن "الأنباء تحدثت عن وجود السفير والقيادي الجنوبي البارز أحمد الحسني الذي اعتقلته السلطات اليمنية الأربعاء الماضي"، وأن هناك مخاوف من "وجود الحسني في المبنى الذي تعرض لهجوم"، مشيرا إلى أن الصورة لم تتضح بعد.

في سياق آخر، يصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر إلى صنعاء خلال الأيام المقبلة، لبحث مساعي تطبيق التسوية السياسية ولاسيما إطلاق الحوار الوطني الشامل.

وكان بن عمر قد حذر مؤخرا من فرض عقوبات ضد معيقي استكمال تنفيذ اتفاق التسوية السياسية، مشيرا إلى أن اليمنيين اتخذوا قرارا بعدم التورط بحرب أهلية، كما أثنى على دور الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي في إنجاز مراحل التسوية.

بيد أن الأزرق قال إن "هذه التسوية تبدو بعيدة المنال في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حاليا، وأضاف "حاليا الموقف غير واضح في اليمن بشكل عام، التمرد الأخير الذي قامت به قوات من الحرس الجمهوري تجعل من التسوية السياسية بعيدة المنال والوضع السياسي في الجنوب غير مستقر"، مؤكدا أن "الجميع يرى أن الحل يكون في الحوار الوطني أولا وأخيرا".

في سياق آخر، يلقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كلمة اليمن في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، كما يشارك في لقاء المجموعة الاستشارية الدولية لدعم اليمن المقرر عقده في الـ27 من سبتمبر/أيلول المقبل في نيويورك.

تجدر الإشارة إلى أن مسلحي القاعدة لا زالوا ينشطون في جنوب اليمن، حيث يستهدف مسحلون منفصلون قوات الأمن، مطالبين باستقلال الجنوب الذي كان دولة منفصلة قبل توحيده مع الشمال في عام 1990.
XS
SM
MD
LG