Accessibility links

logo-print

اليمن.. الحوثيون يستعدون للانسحاب من مدينة عمران


المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن- أرشيف

المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن- أرشيف

يستعد المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن للانسحاب من مدينة عمران في شمال صنعاء، التي احتلوها الثلاثاء تلبية لدعوة وجهها مجلس الأمن الدولي.

وأعلن المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام السبت أن كتيبة للجيش النظامي في طريقها إلى المدينة، مضيفا أن "رجالنا المسلحين سينسحبون من عمران ما أن تنتشر في المدينة كتيبة من الجيش"، لافتا إلى أن هذه التسوية "تم التفاوض في شانها مع وزارة الدفاع".

وتوقع أن تصل هذه الكتيبة إلى عمران التي تبعد حوالي 200 كلم من صعدة، معقل المتمردين الشيعة، "في وقت لاحق اليوم"، مشيرا إلى أن الكتيبة "سيعقبها انتشار لوحدات أخرى من الجيش تابعة لوزارة الدفاع".

وأضاف عبد السلام "مع انتشار الجيش لن يعود ثمة سبب لوجود مجموعات مسلحة في المدينة"، موضحا أنه "تم تطهير عمران من التكفيريين"، في إشارة إلى مؤيدي حزب الإصلاح الإسلامي (سني)، الخصم الرئيسي للحوثيين.

ودعا مجلس الأمن الجمعة المتمردين الحوثيين إلى الانسحاب من عمران وجدد تأكيد دعمه للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وعملية الانتقال السياسي في هذا البلد.

وفي بيان صدر بالإجماع، توعدت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس مجددا بفرض عقوبات محددة بحق من يعرقلون هذه العملية الانتقالية، طالبة من خبرائها "الإسراع" في تقديم اقتراحات في هذا الصدد.

تفجير أنبوب رئيسي لتصدير النفط

قال مسؤولون محليون إن رجال قبائل فجروا خط الأنابيب الرئيسي لتصدير النفط في اليمن السبت ما تسبب في وقف تدفق الخام والإضرار بمصدر مهم للإيرادات في الدولة الفقيرة.

وتعرضت خطوط أنابيب النفط والغاز في اليمن مرارا لأعمال تخريب على أيدي متمردين أو رجال قبائل منذ أن أدت احتجاجات مناهضة للحكومة إلى فراغ في السلطة عام 2011 وهو ما تسبب في نقص الوقود وقلص إيرادات الصادرات.

وذكر المسؤولون أن الهجوم وقع في منطقة الحباب بمحافظة مأرب المنتجة للنفط في وسط اليمن وأن رجال القبائل فجروا خط الأنابيب الذي ينقل الخام من حقول صافر النفطية إلى ميناء راس عيسى المطل على البحر الأحمر.

وينقل خط أنابيب مأرب ما بين 70 ألفا و110 آلاف برميل يوميا من خام مأرب الخفيف. وتم إصلاح خط الأنابيب في أواخر مايو أيار بعد تعرضه لهجوم آخر من رجال القبائل.

وكثيرا ما يشن رجال قبائل مثل هذه الهجمات للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالب من بينها توفير وظائف أو تسوية نزاعات على أراض أو الإفراج عن أقارب سجناء.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية في أيار/ مايو إن الهجمات المتكررة على خط الأنابيب أفقدت البلاد إيرادات تبلغ حوالي 400 مليون دولار في الربع الأول من 2014.

ويعتمد اليمن على صادرات النفط الخام لزيادة احتياطيات النقد الأجنبي والمساهمة بما يصل إلى 70 في المئة من الإنفاق الحكومي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG