Accessibility links

معرض متنقل يحكي ألم أطفال مخيم الزعتري


معرض أطفال مخيم الزعتري للاجئين يمتد على طول نحو 400 متر في منطقة المتاحف السياحية بواشنطن

معرض أطفال مخيم الزعتري للاجئين يمتد على طول نحو 400 متر في منطقة المتاحف السياحية بواشنطن

رزان سرية

وسط ظروف اللجوء والحياة القاسية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، استطاع حوالي ألف طفل هناك أن يصنعوا معرض رسومات ويقدموه للعالم عبر جمعيات أهلية.

مئات اللوحات لأطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث و14 سنة وأطلقوا على معرضهم إسم "سلام وأمل".

من معرض رسومات أطفال مخيم الزعتري للاجئين

من معرض رسومات أطفال مخيم الزعتري للاجئين

لوحات تحمل قلوبا وفراشات وشخصيات كرتونية مثل سبونج بوب وسندريلا وجحا ورسومات أخرى لخشبة مسرح وممثلين على الخشبة مكتوب عليها مسرح شكسبير، هي للأطفال هواة المسرح في خيمة شكسبير بمخيم الزعتري.

والبداية كانت من واشنطن قبل أن تنتقل عدد من هذه اللوحات إلى قاعة الأمم المتحدة وعدة مدن أميركية منها بوسطن وأتلانتا. وستسافر رسومات أطفال مخيم الزعتري أيضا إلى لندن وبعدها إلى سويسرا.

"نريد أن نعود إلى بيوتنا".. أمنية حاول آلاف الأطفال السوريين أن ينقلوها إلى العالم من خلال رسومات على القماش، وهي اليوم معرض في الهواء الطلق يمتد على طول نحو 400 متر في منطقة المتاحف السياحية بواشنطن.

بعض السياح المارين أبدوا إعجابهم بما جمعته تلك الرسومات من فرح وحزن في آن واحد، حسب قول كل من إيمي وكيفين.

وتقول إيمي "أعتقد أنه شيء جميل أن نرى أطفالا يبذلون جهدا كبيرا في عمل فني للتعبير عن مشاعرهم في ساحة كهذه، وأنا رأيت في الرسومات السعادة والحزن معا".

أما كيفين فصرح "تماما كما قالت إيمي، الفرح كونهم أطفالا ، لكن لمست أيضا الإحباط لأنهم لا يريدون أن يكونوا في المكان الذي هم فيه وربما يرون الحزن حولهم ويظهرون رغبتهم بأن توضع نهاية لهذا الحزن".

وتبدي تيريزا إعجابها بالرسومات وتريد أن تشاهد جميع اللوحات "إنها جيدة، لقد أحببتها نعم أحببتها. إنهم مثل فنانين لديهم فكرة ما في عقولهم يريدون أن يظهروها للناس، لذلك أريد أن أرى جميع لوحات المعرض".

أما بيير فقد أبدى إعجابه بالمنظمين "أنا فخور جدا برؤية هؤلاء الأميركيين من أصل سوري وقد كرسوا وقتهم لسورية وجلبوا لنا هذه الرسوم، وعليهم أن يستمروا في ذلك".

وأوضح عمر الشاعر المؤسس المشارك في منظمة Beats, Rhymes & Relief أن الهدف من المعرض هو رفع مستوى الاهتمام والدعم للأطفال السوريين مع التركيز على التعليم والصحة النفسية. ولهذا الغرض، تم إحضار هذه اللوحات القماشية من الأردن لعرضها كجزء من حملة أطلقنا عليها اسم "استعادة الفرح"، حسبما ذكر الشاعر.

التحضير للمعرض:

ويتطلع الشاعر إلى جمع خمسة ملايين دولار للأطفال السوريين بالتعاون مع المفوضية العامة لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واليونيسيف ومنظمات "أنقذوا الأطفال" وإغاثة وتنمية سورية وفيلق الرحمة.

"سلام وأمل" رسالة من الأطفال اللاجئين السوريين إلى كل العالم عبر رسومات وعبارات حملتها بعض اللوحات، إذ تقول واحدة منها مكتوبة بالأحمر بين سطور زرقاء " بدنا بانكيمون".

استمع للتقرير الصوتي كاملا:

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG