Accessibility links

تقدم للقوات النظامية وحزب الله في الزبداني


جنود موالون للحكومة السورية في الزبداني

جنود موالون للحكومة السورية في الزبداني

تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات السورية النظامية وعناصر حزب الله اللبناني من جهة، والفصائل الإسلامية المعارضة ومسلحين محليين من جهة أخرى، للسيطرة على مدينة الزبداني القريبة من الحدود مع لبنان.

وحسبما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن القوات النظامية والمسلحين الموالين لها حققت تقدما طفيفا في أطراف المدينة، لا سيما بعدما دفعت الاثنين بكتائب إضافية من الفرقة الرابعة التابعة للحرس الجمهوري، في محاولة لإخراج المسلحين منها قبل عيد الفطر.

وتحدث مصدر قريب من حزب الله عن نجاحه في التقدم أيضا في جنوب المدينة، بعد تفجير عبوات ناسفة في مواقع كانت تحت سيطرة المسلحين من جبهة النصرة وحركة أحرار الشام.

وكشف المصدر أن عدد قتلى المسلحين منذ بدء العملية فاق 250، فيما لم يتجاوز قتلى الجيش السوري وحزب الله 40.

واعترفت جبهة النصرة عبر مواقع إلكترونية مقربة منها، باختراقات في خطوطها الدفاعية في الزبداني، لكنها قالت إن مقاتليها يتصدون لعملية التقدم ويكبدون المهاجمين خسائر كبيرة.

وأوضح المرصد أن هذه المواجهات ترافقت مع قصف جوي وإلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة في أحياء الزبداني، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

ووصف سكان سهل البقاع شرق لبنان أصوات القصف والغارات التي ترددت من المدينة السورية المجاورة بأنها الأعنف منذ بدء اقتحامها من طرف الجيش النظامي وعناصر حزب الله قبل 10 أيام.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

المصدر: راديو سوا/ المرصد السوري لحقوق الانسان

XS
SM
MD
LG