Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس أوباما: الولايات المتحدة تسمح بالحرية الدينية وترفض التدقيق في الأشخاص على أساس ديني

زيباري: المالكي يتحمل مسؤولية سيطرة داعش على شمال العراق


وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري

قال وزير خارجية العراق الكردي هوشيار زيباري إن رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي ومسؤولي الأمن التابعين له هم الذين يتحملون مسؤولية سيطرة داعش ومجموعات سنية أخرى على أجزاء كبيرة من العراق.

ومن المرجح ان تثير تصريحات زيباري مزيدا من التوتر في العلاقات بين حكومة المالكي التي يقودها الشيعة وبين الأكراد وأن تعقد جهود تشكيل حكومة لاقتسام السلطة يمكن أن تواجه مقاتلي الدولة الإسلامية.

وقال زيباري، لتلفزيون العربية المملوك للسعودية، إنه بات من المؤكد أن الرجل المسؤول عن السياسات العامة يتحمل المسؤولية وإن القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية يتحملون أيضا هذه المسؤوليات.

وقال إنه توجد أطراف أخرى تتحمل المسؤولية -ربما شركاء سياسيون- لكن أكبر مسؤولية تقع على عاتق الشخص المسؤول عن السياسات العامة.

ودعا الملك عبد الله عاهل السعودية الجمعة قادة وعلماء الأمة الإسلامية لأداء واجبهم وأن يتصدوا لمن يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم على أنه دين التطرف.

ولم يذكر جماعة بعينها، لكنه أشار إلى العنف في دول مجاورة من بينها العراق وسورية، حيث قتلت الدولة الإسلامية عشرات الأشخاص وفرضت آراءها في المناطق التي سيطرت عليها.

وفي تموز/يوليو أنهت الكتلة السياسية الكردية مشاركتها بالكامل في الحكومة الوطنية احتجاجا على قول المالكي إن "الاكراد يسمحون ببقاء الإرهابيين في عاصمتهم أربيل".

ويتولى المالكي السلطة الآن بصفته رئيس حكومة مؤقتة بعد أن فاز في الانتخابات البرلمانية، التي جرت في نيسان/أبريل، لكنه لم يتمكن من الفوز بتأييد كاف من الأقليات الكردية والسنية ومن زملائه الشيعة أيضا لتشكيل حكومة جديدة.

وحثت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ورجال دين شيعة النواب على تشكيل حكومة جديدة بسرعة للتعامل مع الهجمات المسلحة للسنة.

وأذكت حملة الدولة الإسلامية التوتر الديني وهددت بقاء العراق كدولة موحدة. ويمثل الصراع الطائفي أكبر خطر على استقرار البلاد منذ إطاحة صدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وعين المالكي نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني قائما بأعمال وزير الخارجية.

ويأمل الاكراد منذ فتر طويلة في إقامة دولتهم المستقلة وتغضب طموحاتهم المالكي، الذي دخل معه مرارا في خلافات بشأن الميزانيات والأرض والنفط.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG