سيقرر أكثر من ستة ملايين بوليفي الأحد ما إذا كانوا يسمحون للرئيس إيفو موراليس بالترشح لولاية رئاسية رابعة تستمر حتى عام 2025، في استفتاء يسوده توتر شديد بعد مقتل ستة أشخاص خلال هجوم على مقر بلدية للمعارضة ووسط اتهامات بالفساد.

وتركز المعارضة هجماتها على قضايا الفساد بينما يشدد موراليس ونائبه الفارو غارسيا لينيرا على التنمية الاقتصادية التي تشهدها البلاد.