تزور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إيرلندا الشمالية الاثنين لمناقشة تداعيات تصويت بلادها لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وتأثير ذلك على حدود المملكة مع إيرلندا.

وأثارت نتيجة الاستفتاء الذي أجري في 23 حزيران/ يونيو بالانسحاب من الاتحاد تساؤلات حول مستقبل الحدود المفتوحة بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا والتي ستصبح الحدود البرية الوحيدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي عقب الانسحاب الفعلي.