توفي الخميس رجل متأثرا بإصابته في هجوم نيس الذي وقع في 14 تموز/يوليو الماضي خلال الاحتفالات بعيد الاستقلال الوطني.

وارتفعت بذلك حصيلة الاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش إلى 85 قتيلا.

وكان الرجل يعمل معالجا نفسيا ويقيم في جنوب شرق البلاد، وقد توفيت زوجته وأحد ابنائه في الاعتداء، بينما لا تزال ابنتهما البالغة 14 عاما تتلقى العلاج في أحد مستشفيات نيس.