خريطة توضح الولايات الديموقراطية، والجمهورية، والمتأرجحة في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016
خريطة توضح الولايات الديموقراطية، والجمهورية، والمتأرجحة في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016

يقترب موعد الانتخابات الأميركية وتزداد معه التكهنات بالحزب الفائز الذي سيتمكن من إقناع أغلبية انتخابية بالتصويت له. 

إلا أن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، فالنظام الانتخابي الأميركي يختلف في نقاط عدة عن الأنظمة الديموقراطية الأخرى حول العالم.

  • النظام السياسي للولايات المتحدة

تتألف الولايات المتحدة من 50 ولاية وخمس مناطق تتمتع بالحكم الذاتي، إضافة إلى العاصمة واشنطن.

وتقع هذه المناطق الجغرافية تحت إدارة الحكومة الفدرالية (الاتحادية) المسؤولة عن تمثيل الولايات الـ50 المتحدة، والذي يعد نظامها السياسي جمهوريا دستوريا، وتمثل ديموقراطيتها تلك الولايات مجتمعة.

باراك أوباما وسط مجموعة من مؤيديه أثناء حملته الانتخابية عام 2008

​​

ويضطلع رئيس الولايات المتحدة بإدارة الدولة عن طريق رئاسة الحكومة الفدرالية وقيادة قوات الجيش.

يختار مواطنو الولايات المتحدة رئيسا للبلاد كل أربعة أعوام، في انتخابات رئاسية يتنافس فيها ممثلا الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري، إضافة إلى مرشحين مستقلين أو من أحزاب أخرى، ويتم عقدها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر. 

ويتطلب الدستور الأميركي من المرشح للرئاسة أن يكون "مواطنا بالولادة"، وأن يبلغ من العمر 35 عاما على الأقل، وأن يكون مقيما بالولايات المتحدة لـ14 عاما على الأقل.

ويقوم المرشح للرئاسة باختيار نائب له عند خوضه الانتخابات، ويتولى نائب الرئيس رئاسة مجلس الشيوخ ويقوم بمهام الرئيس في حالة الاستقالة، الوفاة، أو العجز المؤقت عن تولي مهام الرئاسة.

  • الانتخابات الأميركية

وتختلف الانتخابات الأميركية عن بقية الأنظمة الديموقراطية الأخرى في كيفية اختيار الرئيس، إذ لا يتم اختيار الرئيس بواسطة "الاقتراع الحر المباشر"، والذي يقوم فيه الناخبون عادة بالإدلاء بأصواتهم مباشرة، بل يتم اختيار الرئيس ونائبه عن طريق عملية تسمى "المجمع الانتخابي".

وتضمن هذه الطريقة، التي قام الآباء المؤسسون للولايات المتحدة بتضمينها في الدستور، التوفيق بين اختيار الرئيس بالتصويت الشعبي والكونغرس الأميركي.

مبنى الكونغرس الأميركي

​​

ويتم تحديد عدد الأصوات التي تمتلكها كل ولاية أميركية في الانتخابات بعدد أعضاء الكونغرس التابعين لها، ويبلغ عددهم 538 عضوا، ويطلق عليهم في الانتخابات الأميركية اسم "المندوبون".

فعلى سبيل المثال، عندما يتم حساب أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في ولاية "أ"، تذهب عدد أصوات المجمع الانتخابي التي تمتلكها هذه الولاية، ولتكن ثلاثة، إلى المرشح الفائز بالتصويت الشعبي. 

أما ولايتي ماين ونبراسكا فلهما نظام مختلف، إذ تخصصان صوتيْن للمرشح الفائز بالانتخابات المباشرة، وصوت للفائز بالانتخابات المباشرة في كل دائرة انتخابية (اثنتان في ماين وثلاث في نبراسكا).

ويحتاج مرشح أي من الحزبين لـ270 صوتا ممثلا من مندوبي الولايات على الأقل لضمان فوزه بالانتخابات.

  • الولايات المتأرجحة

وعلى الرغم من توطيد الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، أقدامهما في ولايات أميركية تجعل فوزهما في تلك الولايات أمرا محسوما، إلا أن هناك ولايات أخرى يطلق عليها اسم "الولايات المتأرجحة" والتي يتقارب فيها بصورة كبيرة نسب تأييد الحزبين، وهو ما يجعل توقع الحزب الفائز أمرا صعبا.

خريطة توضح الولايات الديموقراطية، والجمهورية، والمتأرجحة في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016

​​

وعادة ما يكون لهذه الولايات الكلمة الأخيرة في تحديد الرئيس الأميركي، ويعد الفوز بها أمرا هاما للمرشحين.

ومن أهم الولايات المتأرجحة في الانتخابات الأميركية الحالية: فلوريدا، وفيرجينيا، وأريزونا، وأوهايو.

 

المصدر: الموقع الرسمي للحكومة الأميركية

خلال المناظرة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس تيم كاين ومايك بنس
خلال المناظرة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس تيم كاين ومايك بنس

أعلنت شبكة سي أن أن الأميركية أن عدد متابعي المناظرة الانتخابية لمنصب "نائب الرئيس الأميركي" التي جمعت الجمهوري مايك بنس والديموقراطي تيم كاين بغلت 35.6 مليون مشاهد على الأقل، وهو ما يقرب من نصف العدد الذي تابع أول مناظرة بين المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وأوضحت الشبكة نقلا عن شركة "نيلسن" بأن نحو 21 مليون شخص قد شاهدوا المناظرة التي استمرت 90 دقيقة على شبكات البث الرئيسية في أميركا، فيما تابعها نحو 14 مليون مشاهد عبر قنوات الاشتراك.

وباستثناء المناظرة التي جرت عام 2008 بين الديموقراطي جو بايدن والجمهورية سارة بالين والتي اجتذبت رقما قياسيا بلغ 69.9 مليون مشاهد، فإن مناظرات المرشحين لمنصب نائب الرئيس عادة ما تجتذب أعدادا أقل من المتابعين.

 

تحديث 2:17 ت.غ

ذكرت تقارير إعلامية الأربعاء أن عدد من تابعوا المناظرة بين الجمهوري مايك بنس والديموقراطي تيم كاين المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأميركي على شاشات التلفزيون يتراوح عددهم بين 40 مليون و 50 مليون مشاهد.

وتتماشى هذه التقديرات مع مناظرات مماثلة سابقة.

ولا تتضمن الأرقام المشاهدات التي جرت عبر الإنترنت أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو في الحانات والمطاعم.

واستشهدت صحيفة The Hollywood Reporter ببيانات أولية صادرة عن شركة نيلسن وبيانات من أكبر أربع شبكات تلفزيونية في الولايات المتحدة والتي تشير إلى أن المناظرة حققت تصنيف مشاهدة منزلية قدره 13.2.

ومن شأن ذلك أن يترجم إلى إجمالي عدد مشاهدين للتلفزيون يبلغ نحو 51 مليون شخص عندما تنشر نيلسن الأرقام النهائية الصادرة من القنوات التلفزيونية في وقت لاحق الأربعاء.

وكان هذا نفس عدد مشاهدي مناظرة 2012 بين الديموقراطي جو بايدن والجمهوري بول رايان المرشحين لمنصب نائب الرئيس آنذاك.

ووفقا لإحصائيات شبكة CNN فإن عدد المشاهدين النهائي سيكون في نطاق 40 مليون إلى 50 مليون شخص.

واجتذبت المناظرة الأولى التي أجريت بين المرشحين الرئاسيين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون عددا قياسيا من مشاهدي التلفزيون بلغ 84 مليون شخص.

وتعد المناظرة التي جرت بين بنس وكاين واستغرقت 90 دقيقة وأذيعت عبر 10 قنوات تلفزيونية أميركية الوحيدة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس قبل الانتخابات المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

المصدر: وكالات