مؤيدو ترامب في يوتا
مؤيدو ترامب في يوتا

كشف استطلاع جديد للرأي الجمعة أن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب لا يحظى بتأييد كبير بين ناخبي ولاية يوتا، رغم تقدمه فيها على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته جامعة مونماوث ونشرت نتائجه الخميس أن ترامب حصل على تأييد 34 في المئة، متقدما بست نقاط مئوية فقط عن منافسته التي حصلت على تأييد 28 في المئة.

وأجري الاستطلاع عقب تسريب مقطع صوتي لملياردير العقارات الجمهوري اعتبر مهينا للنساء، لكنه جاء قبيل اتهام نساء له بالتحرش بهن.

وقال الموقع الإلكتروني للجامعة في تقريره عن نتائج الاستطلاع إن أكثر من ثلثي الناخبين في الولاية، التي وصفتها بأنها من أكثر الولايات التي تصوت لصالح الجمهوريين، يعتقدون أن ترامب "لا يمثل القيم" التي يؤمنون بها.

وقالت الجامعة إن المرة الأخيرة التي صوتت فيها يوتا لصالح مرشح ديموقراطي كانت في عام 1964 عندما اختار الناخبون ليندون جونسون.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن العديد من المستقلين والجمهوريين في يوتا سيصوتون لصالح كلينتون في الانتخابات بسبب رفضهم لترامب.

وقالت إن عشرات المتطوعين يشاركون بشكل دائم في حملة كلينتون لإقناع الناخبين المسجلين في يوتا بعدم التصويت لرجل الأعمال الجمهوري.

وكان آخر استطلاع أجري في الولاية قد أظهر تعادل كفتي ترامب وكلينتون.

المصدر: واشنطن بوست/ موقع مونماوث

 

الرئيس أوباما في تجمع انتخابي بأوهايو
الرئيس أوباما في تجمع انتخابي بأوهايو

حذر الرئيس باراك أوباما الجمعة من انتخاب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب قائلا إن "الديموقراطية أصبحت على المحك" في اقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وتابع الرئيس خلال تجمع انتخابي للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو "كل التقدم الذي أحرزناه هو على المحك، وكذلك أسلوب التعايش، والتسامح والصدق". 

واتهم  بعض "الدول الديكتاتورية التي تقمع مواطنيها" بالرغبة في التلاعب بتلك الانتخابات.

في غضون ذلك، لا تزال تداعيات الأزمة التي يمر منها ترامب بعد نشر تصريحات له مهينة للنساء، وسحب قادة جمهوريين دعمهم له تتداعي، إذ كشفت الأرقام التي أعلنها الحزب الجمهوري الجمعة بخصوص حجم التبرعات التي حصل عليها خلال أيلول/سبتمبر الماضي أنها أقل بحوالي تسعة ملايين دولار عن أيلول/سبتمبر 2012.

وقالت اللجنة الوطنية للحزب إنها جمعت 39.4 مليون دولار، بينما تظهر أرقام اللجنة الفدرالية للانتخابات أنها تلقت 48.4 مليون دولار في الفترة ذاتها قبل أربعة أعوام، أي قبل الانتخابات الرئاسية السابقة.
    
وتكافح حملة ترامب للتعافي بعد الكشف عن فيديو قبل أسبوع يعود لعام 2005 ويتباهى فيه المرشح الجمهوري بلمس أجساد نساء.

وتحدثت عدة نساء على الملأ عن تعرضهن لمضايقات جنسية من جانب ترامب غير أنه نفاها.

 

المصدر: وكالات