مطار حمد الدولي في الدوحة (أرشيف)
مطار حمد الدولي في الدوحة (أرشيف)

قالت وسائل إعلام مغربية الأربعاء إن قطر أضافت المغرب إلى لائحة الدول التي تم إعفاء مواطنيها من التأشيرة لدخول الإمارة الخليجية.

وكانت قطر قد بدأت العمل ببرنامج يعفي 80 جنسية من تأشيرة الدخول إلى البلاد بهدف تنشيط السياحة والنقل الجوي، في وقت تواجه الدوحة أزمة مع جيرانها الخليجيين.

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني الذي التقى وفدا مغربيا في الدوحة الثلاثاء إن بلاده "رفعت عن مواطني المملكة المغربية تأشيرة الدخول إلى أراضيها"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية في اليوم نفسه.

وذكر موقع مجلس النواب المغربي أن رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي قام بزيارة قصيرة إلى قطر، حيث تم إخبار المسؤولين المغاربة أن قطر رفعت عن مواطني المملكة المغربية تأشيرة الدخول إلى أراضيها.

والمغرب بالإضافة إلى لبنان هما حتى الآن الدولتان العربيتان الوحيدتان بين الدول المستفيدة من الإعفاء من شرط التأشيرة الذي يشمل دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى دول غربية أخرى ودول لاتينية وآسيوية علاوة على دول مجلس التعاون الخليجي التي لا يزال رعاياه يملكون الحق قانونيا في دخول قطر بلا تأشيرة.

وفي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، بعد اتهامها بدعم مجموعات "إرهابية" والتقرب من إيران.

 ونفت قطر في المقابل كل الاتهامات الموجهة اليها.

المصدر: وكالات

ميناء حمد القطري (أرشيف)
ميناء حمد القطري (أرشيف)

دشنت قطر الثلاثاء رسميا ميناء حمد، أكبر موانئ الدولة الخليجية، بعد ثلاثة أشهر من بداية الأزمة الدبلوماسية والعقوبات التجارية التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر عليها.

وتقول الدوحة إن الميناء الواقع في مسيعيد على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب الدوحة ساهم بشكل كبير في "التصدي لمحاولات فرض حصار اقتصادي" من قبل الدول الأربع التي تتهم قطر بدعم وتمويل الإرهاب والتدخل في شؤونها.

وحضر حفل الافتتاح أمير قطر تميم بن حمد وعدد من المسؤولين والوزراء من دول المنطقة، بينها سلطنة عمان والكويت.

وميناء حمد أكبر من ميناءي قطر الآخرين، ميناء الرويس في الشمال، وميناء الدوحة في العاصمة. وبدأت الأعمال في الميناء في 2010، ودخل الخدمة بشكل أولي في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وتقول السلطات القطرية إن الميناء الذي بني بتكلفة بلغت أكثر من سبعة مليارات دولار، سيكون قادرا على استقبال نحو 7.5 ملايين حاوية بحلول عام 2020.

وفي الأيام الأولى للأزمة مع الدول المجاورة، قامت قطر بفتح خطوط بحرية جديدة تربط بين ميناء حمد وعدد من الوجهات البحرية، بينها مدن في عمان والهند، لاستيراد الحاجيات الأساسية التي كانت تصل عبر الدول المجاورة قبل المقاطعة.