أحد محلات التسوق في العاصمة القطرية الدوحة
أحد محلات التسوق في العاصمة القطرية الدوحة

ذكرت بيانات نشرتها حكومة قطر السبت أن قفزة أسعار الغذاء هدأت خلال آب/أغسطس، فيما عززت شركات الأغذية القطرية عملياتها لسد الفجوة.

وقفزت أسعار الغذاء بعد قرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية ووسائل النقل مع الدوحة في الخامس من حزيران/يونيو، وإغلاق الحدود البرية بين السعودية وقطر التي يمر عبرها الكثير من السلع سريعة التلف، كما تعطلت مسارات الشحن البحري.

ونزل المؤشر العام لأسعار المستهلكين 0.4 في المئة في آب/أغسطس مقارنة بالعام السابق، في أول تراجع منذ 2015.​

وقال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الجمعة إن بلاده على استعداد للجلوس على طاولة التفاوض لمحاولة إنهاء هذا النزاع.

وأقامت شركات الشحن البحري القطرية، التي خسرت استخدام دبي كمركز للشحن بسبب العقوبات، خدمات شحن جديدة عبر سلطنة عمان والكويت وشبه القارة الهندية.

وقفزت أسعار الأغذية والمشروبات 4.5 في المئة في تموز/يوليو مقارنة بالعام السابق في أكبر زيادة منذ عام 2014 على الأقل.

لكن الأسعار ارتفعت 2.8 في المئة فقط في آب/أغسطس مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما يدل على نجاح الحكومة القطرية في إقامة قنوات جديدة للحصول على الأغذية بأسعار اقتصادية، وفق رويترز.

 

 

 

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

حذرت وزارة الخارجية القطرية مواطنيها في بيان الجمعة من السفر إلى مصر بسبب الإجراءات الأمنية لحكومة القاهرة "بحق القطريين عند الدخول إلى مصر".

ويأتي التحذير القطري بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على أزمة سياسية في المنطقة العربية بين قطر من ناحية ومصر والسعودية والإمارات والبحرين من ناحية أخرى.

وكانت الدول الأربع أعلنت في حزيران/يونيو قطع العلاقات مع قطر التي بتهمة دعم الإرهاب، التي تنفيها الدوحة.