رجل خارج متجر لبيع السجائر في الرياض
رجل خارج متجر لبيع السجائر في الرياض

سجلت قيمة واردات السعودية من التبغ ومشتقاته في الربع الثالث من العام الجاري تراجعا بنسبة 71 في المئة، متأثرة بتطبيق الضريبة الانتقائية في حزيران/يونيو الماضي، إذ بلغت قيمة الواردات نحو 217 مليون ريال (أكثر من 58 مليون دولار) بانخفاض 534 مليون ريال (142 مليون دولار) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي البالغة نحو 751 مليون ريال (200 مليون دولار).

وقال المتحدث الرسمي باسم مصلحة الجمارك العامة عيسى العيسى لـ "الاقتصادية" إن ابتداء من الأول من تموز/يوليو من العام الحالي وحتى منتصف أيلول/سبتمبر انخفضت كميات التبغ ومشتقاته المستوردة بنسبة 58.5 في المئة، بما يعادل نحو ستة آلاف طن، حيث بلغ حجمها أربعة آلاف طن، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي البالغة 10.5 آلاف طن.

اقرأ أيضا: في السعودية.. ضريبة جديدة على 'السلع الضارة'

وكانت الهيئة العامة للزكاة والدخل قد قالت إنها ستبدأ تطبيق الضريبة الانتقائية منتصف حزيران/يونيو، فيما سيبدأ تطبيق ضريبة القيمة المضافة في الأول من كانون الثاني/يناير 2018.

 

المصدر: وسائل إعلام سعودية

مشهد من العاصمة الرياض
مشهد من العاصمة الرياض

بدأت السعودية للمرة الأولى الأحد تطبيق نظام ضريبي على التبغ ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية، في محاولة جديدة لمواجهة تبعات انخفاض أسعار النفط.

وأعلنت "الهيئة العامة للزكاة والدخل" على موقعها الإلكتروني بدء تطبيق نظام "الضريبة الانتقائية" منتصف الليل.

وبموجب هذه الضريبة، ارتفعت في المملكة التي تحظر الكحول أسعار التبغ ومشتقاته بنسبة 100 بالمئة، وأسعار مشروبات الطاقة بنسبة 100 بالمئة أيضا، وأسعار المشروبات الغازية بنسبة 50 بالمئة.

والخطوة هذه جزء من اتفاق بين دول مجلس التعاون الخليجي لإدخال الضرائب إلى دول الخليج بشكل يتوافق مع توصيات صندوق النقد الدولي. ومن المفترض أن تعتمد دول مجلس التعاون الست نظام الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة في 2018.

وعملت السعودية، المصدر الأكبر للنفط في العالم على تنويع اقتصادها الذي لطالما اعتمد بشكل أساسي على الإيرادات النفطية، وذلك على خلفية تراجع عائداتها إثر الانخفاض الحاد الذي طرأ على  أسعار النفط عام 2014.

وأعلنت المملكة العام الماضي خطة شاملة تحت عنوان "رؤية 2030" تهدف إلى تطوير قاعدتها الصناعية والاستثمارية ودعم الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في محاولة لخلق مزيد من فرص العمل للسعوديين وتقليل الاعتماد على عائدات النفط.

 

المصدر: أ ف ب