سيدة سعودية تقود سيارتها في جدة
سيدة سعودية تقود سيارتها في جدة

أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف الخميس جاهزية عناصر الأمن للإشراف على تطبيق قرار السماح للمرأة بالقيادة، معتبرا أن الخطوة ستساهم في "الحد من الخسائر البشرية والاقتصادية" الناجمة عن حوادث السير.

وقال بن نايف في تغريدات نشرها الحساب الرسمي لوزارته على تويتر إن عناصر الأمن جاهزون لتطبيق أحكام نظام المرور على الذكور والإناث، واصفا قرار السماح بقيادة المرأة بالتاريخي.​​

​​وأضاف أن موضوع "قيادة المرأة سيُحوّل سلامة المرور إلى ممارسة تربوية تؤدي إلى الحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الحوادث".​​

​​وأعلنت السعودية في قرار تاريخي مساء الثلاثاء السماح للمرأة بقيادة السيارات اعتبارا من حزيران/يونيو المقبل. وكانت المملكة الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر قيادة المرأة للسيارة، وهي سياسة كان أيدها العديد من رجال الدين والمواطنين، فيما عارضها آخرون.

وأوقفت العديد من الناشطات الحقوقيات السعوديات بسبب محاولتهن قيادة سيارات في المملكة، وفيما لم تحاكم أي منهن أجبرتهن السلطات على توقيع تعهد بعدم تكرار فعلتهن مقابل الإفراج عنهن.

المصدر: وكالات

الناشطة السعودية منال الشريف وهي تقود السيارة
الناشطة السعودية منال الشريف - أرشيف

قالت الناشطة السعودية المدافعة عن حقوق المرأة منال الشريف، 38 عاما، إنها ستعود إلى بلادها لتكون في طليعة النساء اللواتي يقدن السيارات في المملكة، بعد صدور مرسوم ملكي ينص على السماح للمرأة السعودية بالحصول على هذا الحق مؤخرا.

وعن مشاعرها لدى علمها بالقرار، قالت الناشطة التي سجنت من قبل لأنها قادت سيارة في شوارع المملكة إنها "بكت من الفرحة".

وأضافت في مقابلة مع صحيفة ذي أستراليان "لا أستطيع أن أصف مشاعر الفرح. هذا يوم تاريخي".

وقالت الشريف التي تعيش حاليا في أستراليا "سأعود، وسوف أقود السيارة بشكل قانوني هذه المرة"، مشيرة إلى أن سيارتها التي قادتها من قبل في بلدها لا تزال هناك، ولم تتخل عنها.

وكانت الشريف قد كتبت في مقال بصحيفة نيويورك تايمز أنها تعرضت لتهديدات وكادت أن تتعرض للجلد بسبب تحديها النظام في السعودية.

واضطرت الشريف إلى مغادرة البلاد بعد أن فقدت وظيفتها، ولم تعد تجد "مكانا آمنا للعيش والعمل" وبعد مطالبة البعض بقتلها، حسب المقال المنشور في الصحيفة في حزيران/ يونيو الماضي.

وأضافت أنها قادت السيارة لأنها كانت ترغب في تحرير المرأة السعودية، وكذلك تحرير الرجل.

وكانت السطات السعودية قد اعتقلت الشريف عام 2011 بعد أن قادت سيارتها داخل المملكة ونشرت فيديو لذلك على موقع يوتيوب، حصد 700 ألف مشاهدة في اليوم الأول من نشره.

وأمر العاهل السعودي الثلاثاء بإصدار رخص قيادة السيارات للنساء في البلاد، في قرار قال الرئيس دونالد ترامب إنه "خطوة إيجابية".

المصدر: ذي أستراليان