قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين 2016
قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين 2016

تستعد الكويت لاحتضان القمة الـ 38 لمجلس التعاون الخليجي بدعوة أعضائه بالكامل رغم استمرار الأزمة السياسية التي تلقي بظلالها على المشهد في الخليج.

جهود الوساطة الكويتية لم تستطع حتى الآن جمع قطر مع الدول المقاطعة لها وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى طاولة المفاوضات، ورغم ذلك فإن الكويت أعلنت تسليم دعوة رسمية للدوحة للمشاركة في القمة.

وتؤكد الكويت أن هدفها "ترميم البيت الخليجي والتحرك لحمايته من التصدع والانهيار" وفق ما جاء على لسان أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح في الـ 24 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

اقرأ أيضا: أمير الكويت يحذر من تصعيد محتمل مع قطر

هل تقرب القمة وجهات النظر؟

تتهم السعودية والإمارات والبحرين ومصر، الدوحة بدعم جماعات إرهابية وهو ما تنفيه الأخيرة.

واحتمال أن تنجح القمة الخليجية المزمع انعقادها الثلاثاء والأربعاء المقبلين، في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، رهين بتغيير قطر لموقفها واستجابتها لمطالب الدول المقاطعة لها حسب ما يرى عضو مجلس الشورى السعودي السابق عبد الله آل زلفة.

ويقول آل زلفة في حديث لـ "موقع الحرة" إن "المبادرة كلها في يد قطر. إذا نفذت ما هو مطلوب منها واستجابت للمطالب، أعتقد أن الأمور ستنتهي بشكل طبيعي."

اقرأ أيضا.. وسائل إعلام: القمة الخليجية تعقد بالكويت الأسبوع المقبل

وقدمت الدول الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/ يونيو الماضي 13 مطلبا للدوحة لإعادة العلاقات معها.

ومن بين المطالب تقليص الدوحة علاقاتها مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة.

وردت قطر برفض كل هذه المطالب، وقال وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنها "غير واقعية" و"غير قابلة للتطبيق".

اقرأ أيضا.. مجلس التعاون الخليجي.. 'أخطر مرحلة'

وحتى لو لم تستطع الكويت أن تجعل من القمة المقبلة مناسبة لتقريب وجهات النظر، فإنها "حريصة" على أن تعقد في الوقت المحدد، حسب المحلل السياسي القطري علي الهيل.

ويوضح الهيل لـ "موقع الحرة" أن الكويت "تأخذ هذا الأمر (انعقاد القمة) بحساسية شديدة، لأن عدم انعقادها هذا العام وهو دور دولة الكويت يعتبر مساسا بكرامتها الوطنية."

ويرى المحلل السياسي الكويتي عايد المناع أن ما يهم بلاده ليس فقط عقد القمة "بل نجاحها"، لكن النجاح "قد لا يعني بالضرورة الخروج بحل للأزمة الخليجية"، حسب ما يقول المناع لـ"موقع الحرة".

وعقد مجلس التعاون آخر قمة سنوية له يومي السادس والسابع من كانون الأول/ ديسمبر سنة 2016 في العاصمة البحرينية المنامة.

ولم يسبق للمجلس منذ تأسيسه سنة 1981 أن اضطر لإلغاء أي قمة سنوية بسبب خلافات بينية.

والمجلس هو اتحاد سياسي واقتصادي يضم كلا من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان.

ويعتبر المناع أن القمة إذا انعقدت وناقشت "بنودا تتعلق بالأوضاع السائدة في المنطقة وما يصاحبها من توترات ومشاكل" فسيكون ذلك نجاحا لها.

ويتوقع المحلل الكويتي أن "تعيد قطر تفكيرها"، وهو ما يجعل "حلحلة" الأزمة أمرا واردا، على حد تعبيره.

المصدر: موقع الحرة

قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين 2016
قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين 2016

تسلمت قطر الخميس دعوة للمشاركة في قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها الكويت يومي الخامس والسادس من كانون الأول/ديسمبر.

وأفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تسلم رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تدعوه للمشاركة في الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون.

وأضافت الوكالة أن الدعوة سلمها السفير الكويتي في الدوحة حفيظ العجمي إلى الأمير القطري.​​

 

​​وتأتي القمة وسط أزمة بين دول في مجلس التعاون، بعد قرار السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في حزيران/يونيو 2017 بعد اتهامها بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

ولا تشارك سلطنة عمان والكويت في المقاطعة، وتلعب الأخيرة دور الوسيط بين الخصوم الخليجيين.

اقرأ أيضا: مجلس التعاون الخليجي.. 'أخطر مرحلة'

محلل كويتي: تغيير النظام القطري احتمال وارد

سياسي بحريني: أزمة الخليج قد تفكك مجلس التعاون

وأسس المجلس في عام 1981 وهو اتحاد سياسي واقتصادي يضم كلا من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وعمان.